شعبان والتفرد بالعبادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من أحسن ما قرأت: نور السموات والأرض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5332 - عددالزوار : 2732181 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4936 - عددالزوار : 2081421 )           »          كيف تحمي طفلك من إدمان الألعاب الإلكترونية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          نصائح للزوجات قبل تقاعد الأزواج وبعده (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          خماسية النجاح بيــن الــزوجــــين (ما بعد 15 سنة) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          قواعد في الحوار الأسري (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          وصفة حب دائمة للزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ماهو واتساب بلس؟ وكيف يمكنك الاشتراك به وما هى أبرز مميزاته؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-02-2024, 12:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,760
الدولة : Egypt
افتراضي شعبان والتفرد بالعبادة





شعبان والتفرد بالعبادة


الاجتهاد في الطاعة والمبادرة إليها، وسَبْقُ الآخرين، هو تفرُّد وتميُّز يجعل صاحبه متقدمًا على من حوله، وتزداد أهمية التفرد في زمن الغفلة، وانشغال الناس باللهو والدنيا، واتباع الهوى والفتن.

ولذلك فإن ثواب العبادة وقت الغفلة يكون مضاعفًا؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العبادة في الْهَرْجِ كهجرة إليَّ»؛ (صحيح مسلم).

والهرج أي: زمن الغفلة والفتن، واختلاط الأمور؛ حيث يثبُتُ على الطاعات والحق أقليَّة، وهم أهل التفرد والتميز، وهم الصالحون.

وإن من التفرُّد أن تقوم الليل والناس نائمون، وتصوم النهار والناس مُفْطِرون، وتعمل بجدٍّ والناس متكاسلون، وتحافظ على ذكر الله والناس صامتون، وتقرأ القرآنَ والناس بأحاديث الدنيا منشغلون.

ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم سبَّاقًا إلى ذلك التفرد، وخاصة في شهر شعبان، حتى سأله أسامة رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، لم أرَك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذلك شهر يغفُل الناس عنه بين رجبٍ ورمضانَ، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأُحِبُّ أن يُرفع عملي وأنا صائم»؛ (النسائي بإسناد صحيح).

وبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن من أسباب اجتهاده في شعبان غفلةَ الناس عنه، وذلك أنه يأتي بعد رجب؛ حيث كانت العرب تُعظِّمه، ورمضانَ؛ حيث فرض الله صيامه.

وقد فهِم سلف الأمة سُنَّةَ النبي صلى الله عليه وسلم، وسبب اجتهاده في شعبان، وتسابقوا في الاقتداء به؛ ومن مظاهر ذلك:
١- الإكثار من الصيام في شعبان.

٢- الإقبال على القرآن، حتى اشتُهر تسمية شعبان بشهر القرَّاء؛ حيث كان بعضهم يُغلِق حانوته، ويجلس لقراءة القرآن.

٣- كانوا يُخرِجون زكاة أموالهم في شعبان؛ لجبر خواطر الفقراء، وتقويتهم على استقبال رمضان.

ولْتَعْلَمْ - أخي المسلم وأختي المسلمة - أن شعبان توطئة لرمضان، وتمهيد له، فابدأ بالتهيئة وترتيب حياتك، ووضع خطة لإصلاح نفسك، وترويضها على الطاعات وهِجران المعاصي والمحرَّمات.

أسأل الله أن يبلِّغنا وإياكم رمضانَ، ويعيننا على صيامه وقيامه.

وصلى الله على محمد وآله وسلم.
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.38 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]