مقاصد مغيّبة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وعاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          أصل الداء وسبيل الشفاء: أزمة الأمة بين الانحراف في العبودية والعودة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 90 )           »          الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ليلة القدر (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          الخلال النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 148 )           »          {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 140 )           »          غزوة الخندق: آيات وهدايات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 162 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5393 - عددالزوار : 2798421 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5003 - عددالزوار : 2127686 )           »          هلك المتنطعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1132 )           »          تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1184 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-01-2024, 01:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,652
الدولة : Egypt
افتراضي مقاصد مغيّبة

مقاصد مغيّبة



الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصّلاةُ والسّلامُ على نبيِّنا محمّدٍ وعلى آلِه وصحبِه أجمعين. وبعدُ:
مِن العجائب أن تجد مَن يزعم أن تحريم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم هو افتراء على مقاصد شريعة الإسلام، ويزعم أن مِن البِرّ الذي دعانا إليه الإسلام؛ تهنئةَ غير المسلمين بأعيادهم.
وهذه مُغالَطة بيّنة، ومسلك يُراد مِن خلاله تجاوُز أحكام الشريعة الظاهرة، يستتر أصحابه خلف دعوى الالتزام بمقاصد الشريعة.
ولو دقَّقت النظر لتبيّن لك جهل أولئك أو تجاهُلهم لمقاصد الشريعة الحقيقية، ولتبيَّن لك أن الاستتار خلف مقاصد الشريعة لم يلتزموا فيه المنهج الصحيح للاستدلال بمقاصد الشريعة؛ فضلاً عن تغييبهم لمقاصد كبرى ظاهرة للمخالف، فضلًا عمَّن ينتسب للعِلْم الشرعي، فكم رُدَّت تحت ستار هذه الحُجَّة من أحكام! وكم غُيّبت من مقاصد ظاهرة للشارع! مثل بعض الأحكام الخاصة بالمرأة، أو بعض أحكام الجهاد في سبيل الله، وغيرها.
ومن ذلك أيضًا: أن جنس مخالفة الكفار أمرٌ مقصود للشارع، وأن ذلك يقتضي النهي عن موافقتهم فيما يختصون به[1].
وقد أنكر بعض العلمانيين على مَن يزعم أن الشريعة جاءت بالمساواة بين المسلم وغير المسلم في الدنيا؛ لأن الآيات والأحاديث تتحدَّث بوضوح عن تفاوت الدرجات.
والمغالطة الأخرى: ضَرْب المقاصد الشرعية بعضها ببعض، وكل مَن ينظر للنصوص الشرعية نظرًا كليًّا لا تتعارض عنده مقاصد الشريعة؛ فمقصد مخالفة الكفار فيما هو من خصائصهم لا يُنافي مقصد البر والإحسان لغير المحارب.
إنَّ مقاصد الشريعة ليست معاني خارجة عن النصوص الشرعية حتى يُطلَب إدراكها من جهة أخرى؛ فالمقاصد الشرعية مبنيَّة على النصوص، ومُستخلَصة منها، وذلك ثابت بالاستقراء والتتبُّع.
«وأحق الناس بالحق مَن علَّق الأحكام بالمعاني التي علَّقها بها الشارع»[2].
[1] انظر: اقتضاء الصراط المستقيم: 1/171- 180.
[2] مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية: 22/331.
منقول


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.25 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.55%)]