إنسانية المرأة وإيجابيتها في حضارتنا الإسلامية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عاقبة البغي ونقض العهود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 333 )           »          نبوءة إلهية وكلمة نبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 332 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 77 - عددالزوار : 49420 )           »          ثلاثة دوافع وتحديان.. مقاربة جديدة لأولويات المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 566 )           »          المرأة الفلسطينية.. نماذج من الصمود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 579 )           »          شبهات وردود.. حول المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 2147 )           »          الأسرة المسلمة في ضوء الكتاب والسُّنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 589 )           »          بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 670 )           »          لماذا الشوق إلى الجنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 656 )           »          قلوب العباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 664 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-01-2024, 11:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,546
الدولة : Egypt
افتراضي إنسانية المرأة وإيجابيتها في حضارتنا الإسلامية





إنسانية المرأة وإيجابيتها في حضارتنا الإسلامية


اهتمَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - بتعليمِ المرأة وإتاحة فرص العمل لها، بعد أن كانتْ محرومة من أبسط حقوقها الإنسانية، وحسْبُها أنها كانت تُوءَد مخافةَ العار.

وكان من نتائجِ هذه التربية الإسلامية للمرأة، أن حَرَصت المرأة المسلمة على منافسةِ الرجل في طلب العلم، وفي مزاولة الأعمال الجديرة بها المناسِبة.

وقد طلب النساء من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُلقِي عليهن دروسًا خاصة، وأن يُفرِد لهن يومًا؛ لأن الرجال قد غلبوا عليهن في ذلك، فاستجاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لهن؛ (كما أورد البخاري).

ومما لا شك فيه أن الاهتمامَ النبويَّ بتعليم المرأة كان له أثرُه الكبيرُ، فتخرَّج في مدرسةِ النبوَّة عالِماتٌ داعيات كنَّ قد ملأن سمع الدنيا وبصرَها، فهذه هي السيدة (عائشة) - رضي الله عنها - يَصِفُها الإمام علي - رضي الله عنه - بقوله: "لو كانت امرأة خليفةً، لكانت عائشة".

وهذه هي (الشفاء بنت عبدالله) انتدبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتعليم زوجته حفصة بنت عمر الكتابة.

وقد أورد القَلْقَشَنْدي: أن جماعة من النساء كن يكتبن.

ومن العلوم التي برع فيها النساء في صدر النبوة حفظُ القرآن، وكان من أشهر الصحابيات الحافظات (أم ورقة بنت عبدالله بن الحارث) الأنصارية.

وكانت (أم ورقة) من الحافظات المتميزات؛ ولذلك أرادت أن تشيع قراءة القرآن، وأن تعلِّم بنات جنسها، فطلبت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تقيم مسجدًا وتؤمَّ في بيتها، فأَذِن لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك، واختار لها مؤذنًا شيخًا كبيرًا، وكانتْ قراءتها تُسمَع خارج البيت من قبل المارِّين بقرب دارها.

ومن المشهورات بحفظ القرآن وتلاوته (أم يعقوب)، التي كانتْ عارفة بالتلاوة وأحكامها، وبعلم الفقه.

ومن أهم المهن التي برعتْ فيها المرأة في المجتمع الإسلامي الحرفُ التالية:
1- الغَزْل (الحياكة): وهو تجهيز المادة الأولية من خيوط الصوف أو الشَّعر؛ لتستعمل في إنتاج الملابس، أو الأردية والأغطية، أو الحبال لاستعمالها في الإسعافات الأولية وغيرها وقت الغزوات.

2- حياكة الحُصُر: من خوص النخيل وغيره؛ لاستعمالها في فرش البيوت، أو المساجد، أو غيرها.

3- دَبْغ الجلود وتصنيعُها: وقد برع في هذا التخصص زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى رأسهن السيدةُ (زينب بنت جحش)؛ حيث كانتْ صَناع اليدينِ، فكانت تدبغ، وتتصدَّق بعد تصنيع الجلود وبيعها، وكذلك السيدة (سَوْدَة بنت زَمْعَة)، كانت بارعة في دباغة الجلود الطائفية، وهي الجلود القادمة من مدينة الطائف، ومن المتخصصات البارعات في الدباغة الصحابيةُ الجليلة (أسماءُ بنت عُمَيس) زوجةُ (جعفر بن أبي طالب).

وهكذا قدَّمت حضارتنا صورًا من تفعيل دور المرأة الاجتماعي والاقتصادي لم تَعرِفه حضاراتٌ من قبل الإسلام، وقد تتبَّع هذه الصور كثيرون، من بينهم: (د/ ليث جاسم) في كتابه عن المؤسسات الاجتماعية في الحضارة الإسلامية، فجزاهم الله خيرًا.

وهذا في وقت كان يسمَّى (العصور الوسطى)؛ أي: عصور الظلام في أوروبا، ومن الإسلام أخذتْ أوروبا تفعيل دور المرأة، إلا أنها حادتْ بهذا التفعيل عن طريقه الصحيح، بينما حافظ الإسلام على إنسانية المرأة وكرامتها ودورها الحضاري في سياق واحد.
منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.50 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.90%)]