أضرار المعاصي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         آبل تطلق تحديثًا أمنيًا بـ iOS 18.7.7 لمواجهة تهديد DarkSword (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          أبل تستعد لإطلاق «سيرى» أكثر ذكاء قادر على التعامل مع طلبات متعددة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          خمسون عامًا من الابتكار: رحلة أبل من ورشة صغيرة إلى عملاق التكنولوجيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          خطوات تغيير إيميل Gmail بدون فقد الرسائل أو الملفات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ألوان جريئة وتحديثات ذكية.. كيف تطور آبل شكل أيفون 18؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          ميتا تغير طريقة تصنيف محتوى المراهقين على إنستجرام.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كيف ترى آبل مستقبل آيفون خلال الخمسين عامًا القادمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          خطر يهدد هواتف أيفون.. ثغرة DarkSword تُجبر أبل على تغيير سياستها الأمنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          جوجل تحذر: 2029 قد يغيّر أمان الإنترنت للأبد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          تسريب جديد يضرب «Claude».. خطأ تقنى يكشف أسرار كود الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-01-2024, 11:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,872
الدولة : Egypt
افتراضي أضرار المعاصي




أضرار المعاصي

محمد أمحزون


لا جرم أن الآثام وهي المعاصي تشكل عوامل وأسباب تدمير داخلي للأمم؛ إذ تولّد الأحقاد والبغضاء والأضرار الاجتماعية، وتشيع ثقافة الكذب والزور، وتفقد الثقة بين الناس، وتتفكك على أثر ذلك الروابط الاجتماعية والعلاقات الشخصية بينهم، ويصبح الفجور ظاهرة اجتماعية، وتقوى تبعا له الغرائز والشهوات المحرمة، لاسيما الميسر والخمر الذي يزول به العقل، وهو أعز ما يملك الإنسان، ويتعمد الناس الظلم، ويسارعون إلى الكفر. وينتشر الحرام، حيث يصبح المجرمون والمنحرفون أكثرية يعلنون إجرامهم ويتظاهرون بفسقهم، ولا يأبهون لأوامر الله تعالى ويتركونها.
علما بأن هذه الصفات ما كانت في أمة إلا وحل بديارها الخراب، وانهارت مقوماتها الحضارية، فتصاب بالانهيار الداخلي، وتذهب قوتها وعزتها، وتذوب في غيرها، وتنمحي شخصيتها العقدية والمعنوية في الأمم والدول الأخرى.
فبعض الحضارات القديمة والحديثة لم يأفل نجمها ويندثر كيانها الاجتماعي بالكلية، وإنما ضعفت وتراجعت عن مكانة الصدارة، وغاب تأثيرها من على مسرح الأحداث العالمية، حيث استوعبتها حضارات أخرى تسلمت علم الريادة في العالم، فأصبحت تلك الحضارات محكومة بعد أن كانت حاكمة، وتابعة بعد أن كانت متبوعة، لشؤم الآثام وعاقبتها الوخيمة.
فالمتنكبون عن صراط الله تعالى، المنحرفون عن منهجه، الذين ألفت أنفسهم اقتراف المعاصي، سيجدون العذاب والشقاء ينتظرهم، عذابا يأتيهم من بين أيديهم ومن خلفهم، ينصب عليهم من فوق، ويتفجر من أعماقهم، يزلزل عليهم وجودهم، ويسقط مؤسساتهم، ويمرغ حضاراتهم في التراب، عذابا يوجه سياطه تارة إلى النفس وأخرى إلى الجسد، وهو مصير لابد من تحققه من جراء العصيان الذي يؤول إلى الشقاء [1].

[1]- عماد الدين خليل: التفسير الإسلامي للتاريخ، ص 308.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.03 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]