ضيق أحوال المسلمين مع كثرة مَن يدعون الله بصلاح الأحوال - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سجداتُ الأسحار… مقامُ الاصطفاء ومفاتيحُ الفَرَج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          فضيلة تلاوة القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          رمضان إطعام! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          رمضان مَحَطَّةُ وُقودِ الأَرواح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          الشباب وإمامة التراويح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          نسمات رمضان لدى شعراء الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تربية تقوى الأولاد في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مشروعك الرمضاني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          الدعوة في رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سنن الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الفتاوى والرقى الشرعية وتفسير الأحلام > ملتقى الفتاوى الشرعية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الفتاوى الشرعية إسأل ونحن بحول الله تعالى نجيب ... قسم يشرف عليه فضيلة الشيخ أبو البراء الأحمدي

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-01-2024, 03:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,918
الدولة : Egypt
افتراضي ضيق أحوال المسلمين مع كثرة مَن يدعون الله بصلاح الأحوال

ضيق أحوال المسلمين مع كثرة مَن يدعون الله بصلاح الأحوال

- الناس يدعون ربَّهم ليل نهار، الكبير منهم والصغير، بأن يُصلح أحوال المسلمين، ومع ذلك هي في سوءٍ وضيق، ما تفسيركم لهذا؟ وهل يمكن أن تخلو كل هذه الأمة من شخصٍ واحدٍ مُجاب الدعوة؟


  • لا شك أن الدعاء سبب من الأسباب، والله -جلَّ وعلا- يقول: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (غافر: 60)، فأمر بالدعاء ووعد بالإجابة، لكن الدعاء له آداب وشروط، وله موانع تمنع من الإجابة، وقد تتوافر الأسباب وتنتفي الموانع ولا تحصل الإجابة؛ لأن الإجابة لا يلزم أن تكون بالمدعو به نفسه؛ فالإنسان يدعو ونفترض أنه ممن تُرجى إجابة دعوته، فإنه موعودٌ بأن يُستجاب له، أو يُدفع عنه من الشر ما هو أكثر مما طَلب، أو يُدَّخر له في القيامة في يومٍ يحتاج إلى الحسنة أو إلى ما يرفع درجاته في الجنة أكثر مما لو أُجيبت دعوته، هذا بالنسبة للفرد الخاص.
أما الأمة فأمرها وشأنها أعظم، ولا شك أنه يُوجد في الأمة -والأمة فيها خير إلى قيام الساعة- مَن هو ممن تُرجى إجابته من أهل التحرِّي في المطعم والمشرب، وغير ذلك مما يُطلب لإجابة الدعوة، لكن إذا كثُر الخبث، والله -جلَّ وعلا- يغار، فإذا كثرتْ المعاصي والجرائم والمنكرات قد تحل العقوبة كما هو حاصل في كثيرٍ من أقطار المسلمين مع أن فيها من الأخيار ما فيها، لكن قد تنزل العقوبة العامة في مُجتمع استحق هذه العقوبة، والبقية الباقية من الصالحين يُبعثون على نياتهم. فمثل هذه الأمور لا يُجزم بأن عدم الإجابة يدل على خلوِّ الأرض من مُجاب الدعوة، ولا على أن هذه الأمة التي كثرتْ فيها الذنوب والمعاصي خلتْ من مجاب الدعوة، حتى لو نظرنا إلى الأمم السابقة التي أُهلِكتْ، أليس فيها مَن يُستجاب له؟ والجيش يخرج فيُخسف به كما جاء في بعض الأحاديث قالوا: فيهم الباعة، وفيهم مَن لا علاقة له بما خُرِج من أجله، قال: «يُبعثون على نيَّاتهم» (البخاري: 2118) فيعمهم، والعقوبات إذا نزلت عمَّت. وقد يكون هذا الذي حصل مما يُكفِّر الله به الذنوب، يعني: عقوبةً للمذنبين، وتكفيرًا لغيرهم أو رفعًا لدرجاتهم، فلا يُجزم بشيءٍ من ذلك، والله المستعان.

اعداد: الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.02 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]