انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          شكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          (ضرب الله مثلا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          لا تخونوا أماناتكم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-01-2024, 12:47 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,690
الدولة : Egypt
افتراضي انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف





انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف


الحديث:
« سَمِعْتُ خَالِدَ بنَ الوَلِيدِ يقولُ: لَقَدِ انْقَطَعَتْ في يَدِي يَومَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أسْيَافٍ، فَما بَقِيَ في يَدِي إلَّا صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ. »
[الراوي : قيس بن أبي حازم | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 4265 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]]
الشرح:
كانَ خالدُ بنُ الوَليدِ رَضيَ اللهُ عنه مِن فُرْسانِ الصَّحابةِ الشُّجْعانِ، وقد سمَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَ اللهِ المَسْلولَ؛ لقوَّتهِ، وبَسالَتِه، ودِفاعهِ عنِ الإسْلامِ.
وفي هذا الحَديثِ يَحْكي خالدُ بنُ الوَليدِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه قدْ تَكسَّرَتْ وتحطَّمَتْ في يَدِه يَومَ مُؤْتةَ تِسْعةُ أسْيافٍ؛ وذلك مِن قوَّةِ بأْسِهِ، وشِدَّتِه في القِتالِ، فما ثبَتَتْ في يَدِه رَضيَ اللهُ عنه إلَّا صَفيحةٌ يَمانيَةٌ، وهي سَيفٌ نَصْلُه عَريضٌ مِن صُنعِ اليَمنِ، وهذا يدُلُّ على أنَّ الحرْبَ كانت شَديدةً.
ويومُ مُؤْتةَ كان سَنةَ ثَمانٍ مِن الهِجْرةِ، وهو اليومُ الَّذي أعْطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه الرَّايةَ لزَيدِ بنِ حارِثةَ، وقال: إنْ قُتِلَ، فأميرُكم جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فإنْ قُتِلَ جَعفَرٌ فأميرُكم عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فاستُشهِدَ الثَّلاثةُ، ثمَّ أخَذَها خالدُ بنُ الوَليدِ، واجْتَمَعوا عليه، وتأمَّرَ على الجَيشِ، ففتَحَ اللهُ عليه، وكان عِدَّةُ المُسلِمينَ ثَلاثةَ آلافٍ، وعِدَّةُ الكافِرينَ مِئتَيْ ألفٍ؛ مِئةُ ألفٍ منَ الرُّومِ، ومِئةُ ألفٍ مِن نَصارى العرَبِ، ولم يُقتَلْ منَ المُسلِمينَ يَومَئذٍ إلَّا اثْنا عشَرَ رَجلًا، وكان سَببُ هذه الغَزْوةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ الحارِثَ بنَ عُمَيرٍ الأزْديَّ إلى ملِكِ بُصْرى بكِتابٍ، فمَسَكَه ورَبَطَه، وضرَبَ عُنُقَه، فاشتَدَّ الأمرُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودَعا النَّاسَ للقِتالِ، وبُصْرى تقَعُ في مِنطَقةٍ على أطْرافِ الشَّامِ، وهي تقَعُ اليومَ ضِمنَ حُدودِ الأُردُنِّ لتَضُمَّ عَمَّانَ، والزَّرْقاء، ومَأْدَبا، والسَّلْطَ.
وقدْ وقَعَتِ المَعرَكةُ عندَ مِنطَقةِ مُؤْتةَ الَّتي تقَعُ اليومَ بالأُردُنِّ ضِمنَ لواءِ المَزارِ الجَنوبيِّ في مُحافَظةِ الكَرَكِ، وتَبعُدُ عن مَدينةِ الكَرَكِ مَسافةَ 12 كم، وتَبعُدُ 140 كم جنوبَ العاصِمةِ الأُردُنِّيَّةِ عَمَّانَ.
وفي الحَديثِ: مَشْروعيَّةُ تَحدُّثِ الإنْسانِ بالخَيرِ الَّذي فعَلَه؛ ليَقتَديَ به غيرُه، ما لم يكُنْ بقَصدِ الرِّياءِ والسُّمعةِ.

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.22 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.02%)]