هل أصابك اليأس؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التخفيف في الصلاة لا يكون حسب أهواء الناس وأمزجتهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          استقبال رمضان بالعزم على إصلاح القلوب والأعمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          القُرآنُ لا يُتلى وحسبْ بل يُعاشْ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ضيفكم أهَلَّ، فكيف نستقبله؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الستر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          لا تقليب الجراح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          فرصة لإعادة النظر ومراجعة النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع الإنسان أيا كان دينه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          علو الله على خلقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-10-2023, 11:49 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,736
الدولة : Egypt
افتراضي هل أصابك اليأس؟

هل أصابك اليأس؟

منذ بزوغ شمس الإسلام تعرَّضت أمَّتُنا الإسلامية لهزَّات عنيفة كادت أن تقضي عليها، وتمحو أثرها، وتستأصلها من جذورها.

اقرءوا إن شئتم {هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا} [الأحزاب: 11]، وأي ابتلاء أعظم من تمايُز الصفوف في معركة وجودية لا تقبل المداهنة، أو الوقوف على الحياد!

ثم توالت الأحداث الجِسام على دولة الإسلام الناشئة، فما إن لحق رسولنا صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى، إلَّا وأعلنت الكثير من القبائل العربية رِدَّتَها عن الإسلام، وتمرُّدَها على الخليفة.

أما ثالثة الأثافي، فكانت في القرن السادس الهجري حين استباح هولاكو بغداد 40 يومًا، فكانت النتيجة إبادة جماعية تشيب لهولها الولدان.

وتبقى الحروب الصليبية ضد أمتنا هي العنوان العريض، ما إن تنتهي الحملة الأولى، إلَّا وتطل الثانية برأسها، وتُكشِّر عن أنيابها.

ومع كلِّ ما سبق من تطهير عِرْقي، وإبادة جماعية ضد المسلمين لكن قوة الإسلام تكمُن في ذاته، ولا يُمكن لأي قوة من قوى الشَّر أن تهزمه، أو تحجب نوره المنبثق من نور الوحي {وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [الروم: 6].

إذًا لا ينبغي أن نُصاب بالإحباط، أو نسمح لليأس أن يتسلل إلى قلوبنا {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران: 173، 174].
__________________________________________________ ______
الكاتب: دحان القباتلي








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.60 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.68%)]