صور من هجر القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل تنشر صورك على السوشيال ميديا؟.. الذكاء الاصطناعى قد يكشف موقعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيف تنظف شاشة هاتفك بطرق بسيطة وآمنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          كيف تعرف أن حسابك على منصات الذكاء الاصطناعى تعرض للاختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          ChatGPT يطلب إذنك ليتذكر كل ما تفعله على Mac (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          فايرفوكس يختبر أداة مدمجة لحظر الإعلانات على هواتف آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          هل تحتاج فعلًا إلى تطبيق مكافحة فيروسات على هاتف أندرويد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          برمجية جديدة تسرق كلمات مرور Mac وتخترق حساباتك المفتوحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          فعّل هذه الإعدادات لحماية هاتف أندرويد من السرقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أجهزة ابل ينتهى دعمها فى 2026.. هل حان وقت تغييرها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          آيفون يخفى ماسحًا ضوئيًا فى هاتفك.. ميزة تغنيك عن تطبيقات المسح المدفوعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير > هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن
التسجيل التعليمـــات التقويم

هيا بنا نحفظ القرآن ونرضى الرحمن قسم يختص بحفظ واستظهار كتاب الله عز وجل بالإضافة الى المسابقات القرآنية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-10-2023, 11:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,461
الدولة : Egypt
افتراضي صور من هجر القرآن

صور من هجر القرآن


من المعلوم لدى عامة المسلمين أن تلاوة القرآن والعمل بما فيه، من أعظم القربات إلى الله عز وجل، وهو ما حثنا عليه الشرع وأمرنا به؛ قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} (فاطر: 29 - 30)، وكان قتادة يسمي هذه الآية: آية القراء.
وقارئ القرآن على كل أحواله في فضل من الله عظيم، فقد أخرج البخاري عن عثمان بن عفان ]، قَالَ: قَالَ رسول الله [: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»، وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ [: «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَالَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ» رواه مسلم، وعن أَبي أُمَامَةَ ]، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ [، يقول: «اقْرَؤُوا القُرْآنَ؛ فَإنَّهُ يَأتِي يَوْمَ القِيَامَةِ شَفِيعاً لأَصْحَابِهِ» رواه مسلم، وعن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعَانَ ]، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله [، يقولُ: ((يُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِالقُرْآنِ وَأهْلِهِ الذينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا تَقْدُمُه سورَةُ البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا)) رواه مسلم.
ورغم هذه الفضائل، إلا أن الكثير منا قد هجر القرآن، وابتعد عنه بصورة أو بأُخرى، وفي هذا الهجران خطر عظيم؛ فقد قال الله تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} (الفرقان: 30)، يشتكي النبي صلى الله عليه وسلم لربه سبحانه وتعالى، فقد أعرضت قريش في بادئ الأمر عن القرآن وهجرت الانتفاع به، وادّعوا عليه الكذب والبهتان، وتبعتهم أمم الكفر في كل زمان ومكان إلى وقتنا هذا، وللأسف فقد تبعهم الكثير من المسلمين فهجروا القرآن بصور مختلفة، قال الإمام الشنقيطي –رحمه الله تعالى- عن هذه الشكوى في (أضواء البيان): «وَهَذِهِ شَكْوَى عَظِيمَةٌ، وَفِيهَا أَعْظَمُ تَخْوِيفٍ لِمَنْ هَجَرَ هَذَا الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ، فَلَمْ يَعْمَلْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالْآدَابِ وَالْمَكَارِمِ، وَلَمْ يَعْتَقِدْ مَا فِيهِ مِنَ الْعَقَائِدِ، وَيَعْتَبِرْ بِمَا فِيهِ مِنَ الزَّوَاجِرِ وَالْقَصَصِ وَالْأَمْثَالِ» اهـ كلامه رحمه الله. وقد خابوا وخسروا في الدنيا والآخرة؛ قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} (طه: 124). قال الإمام السعدي –رحمه الله تعالى-: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي} أي: كتابي الذي يتذكر به جميع المطالب العالية، وأن يتركه على وجه الإعراض عنه، أو ما هو أعظم من ذلك، بأن يكون على وجه الإنكار له، والكفر به {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} أي: فإن جزاءه، أن نجعل معيشته ضيقة مشقة، ولا يكون ذلك إلا عذابا» اهـ.
وهجر القرآن من الذنوب العظيمة، وصور هذا الهجر عديدة، منها:
- القول فيه بغير الحقّ: وهذا صنيع الكفّار، قال الله تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} (الفرقان: 30).
- الإعراض عن القرآن واللّغو فيه: قال الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} (فصلت: 26).
- ترك تلاوة القرآن بالكلّيّة؛ ففي الحديث المتفق عليه عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ [ قَالَ: «مَثَلُ المُؤمنْ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالأُتْرُجَّةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ وَالَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَالتَّمْرَةِ طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلاَ رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانَةِ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَمَثَلُ الْفَاجِرِ الَّذِي لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ طَعْمُهَا مُرٌّ، وَلاَ رِيحَ لَهَا».
- نسيان القرآن بعد حفظه: وإلى هذا المعنى أشارت الآية الكريمة: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى...} إلى قوله تعالى: {كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى} (طه: 124- 126)، ونبهنا النبي [ إلى معاهدته؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ رسول الله [، قَالَ : «إنَّمَا مَثَلُ صَاحبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ الإِبِلِ المُعَقَّلَةِ، إنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أمْسَكَهَا، وَإنْ أطْلَقَهَا ذَهَبَتْ» متفقٌ عَلَيْهِ.
- ترك العمل بالقرآن؛ فعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ, قَالَ: «كُنَّا نَتَعَلَّمُ مِنْ رَسُولِ اللهِ [ عَشْرَ آيَاتٍ، فَمَا نَعْلَمُ الْعَشْرَ الَّتِي بَعْدَهُنَّ حَتَّى نَتَعَلَّمَ مَا أُنْزِلَ فِي هَذِهِ الْعَشْرِ مِنَ الْعَمَلِ».


اعداد: وليد دويدار




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.59 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.76%)]