لا يغرنك زيف النفاق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 516 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 540 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 518 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 559 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 547 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 565 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 550 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 586 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 592 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 768 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-10-2023, 05:01 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي لا يغرنك زيف النفاق

لا يغرنك زيف النفاق

أبو الهيثم محمد درويش


من أشد ما يحزن قلبي أن ألحظ الهزيمة النفسية بادية على تصرفات بعض أهل الإيمان تأثراً بزخرف الدنيا التي يمتكلها المنافق الذي يتباهي بعداء الله وكسر حدود الله ويفخر بعلو الهوى ونيل الشهوات ولو كان الثمن غضب الله وسخطه.
إملاء الله للكافر والمنافق في الدنيا لا يعني إلا شدة هوانهم على الله , {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9)} [البقرة]
فمهما طالت أفراحهم ستنقلب إلى حسرات مالم يتوبوا ويرجعوا إلى الله, ولو انتهت دنياهم على نفاق مطبق خسروا وخابوا .
وتأمل ما ذكره الله من نعيم الكفار الزائل في الدنيا والتي لا تساوي عند الله شيء ولولا محبة الله للمؤمن وإشفاقه تعالى على عباده من الفتنة الشديدة لجعل الدنيا خالصة للكفار والمنافقين وفي مقابلها ما ينتظر المؤمن من النعيم المقيم:
{وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ (33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (34) وَزُخْرُفًا ۚ وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۚ وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35)}
فعلى المؤمن أن يراجع قلبه ويتدبر سنن الله في كونه قبل أن ينهزم نفسياً
فالحياة التي نقضيها فوق الأرض أقصر مراحل عمرنا الطويل الذي بدأ في ظهر الآباء وقد أخذ الله علينا الميثاق ثم استمر لسنوات طويلة قبل أن تبدأ مرحلة الحياة الدنيا والتي تستمر إن استمرت إلى فترة متوسطها بين الستين والسبعين, ثم تمتد الحياة بعد ذلك إلى الأبد ما بين برزخ وقيامة وخلود.
ما أشد ندامة من خان الأمانة وما أسعد من صبر وختم له بخير
لو تأملت هذا وتدبرته ما انهزمت أبداً ما دمت من أهل الطاعة والإيمان, وسل الله الثبات والتوفيق والخاتمة السعيدة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.22 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]