لتعلم ما تتسم به الشريعة الغراء من الرحمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رحلة اللسان.. بين زلات العبث وسبق الذاكرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الابتلاء نعمة ونقمة عباد الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الهداية: قواعدها وأركانها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 66 )           »          ذكر من سمي في الكتاب والسنة من الأنبياء والرسل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          مراقبة الله سبب في تفريج الكروب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          طرق تصحيح العقود المشتملة على مخالفات شرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 119 )           »          (الرهن) نموذج تطبيقي لشمول الشريعة الإسلامية والرد على العلمانيين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          عندما يصبح الدين قناعا للسيطرة والمصالح الشخصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5449 - عددالزوار : 3003071 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5064 - عددالزوار : 2329499 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-08-2023, 09:39 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,723
الدولة : Egypt
افتراضي لتعلم ما تتسم به الشريعة الغراء من الرحمة

لتعلم ما تتسم به الشريعة الغراء من الرحمة

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ... } [النساء: 25].

تأملْ قَوْلَ اللَّه تَعَالَى: {فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ...}؛ لتعلم ما تتسم به الشريعة الغراء من الرحمة.

يأمرنا الله تعالى بإقامة الحدِّ على الأمة إذا زنت وكانت متزوجة، والأمة ضعيفة بطبيعتها، عرضة للإهانة وجرأة الفُسَّاق، ما اعتادت أنْ تأنفَ الضيمَ، وترفعَ الرأسَ، وتشمخَ بالأنفِ.

تحتوشها نوازعُ الإثم، فلا أهلَ لها ولا عشيرةَ لتراعي لهم حرمةً، ولا تخشى مسبةً وعارًا، فهي أمْةٌ ليست إلا سلعةً تباع وتشترى، فليس لها وازعٌ يمنعها من ارتكاب الحرام إلا الدِّين، وهو شيءٌ من جملة أشياء تحول بين المرء وارتكاب الحرام، ومنها الحرية، والحرة عندها من الأنفة والبعد عن ارتكاب ما يشين، ومراعاة حرمة الأهل والعشيرة ما ليس عند الأمة، ألم تقل هِنْدُ بِنْتُ عُتْبَةَ امْرَأَةُ أَبِي سُفْيَانَ لرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمّا أَخَذَ عَلَيْهِنّ العهدَ ألَّا يَزْنِينَ: [وَهَلْ تَزْنِي الْحُرَّةُ يَا رَسُولَ اللهِ]؟ ومنها الحياءُ، وأنىَّ لها الحياء وهي سلعةٌ تقلبها الأيدي، وتتفرَّسها الأعينُ النواظرُ، وتُتَدَاولُ بين الملاك والسادةِ؟

ولما كان العبيد بهذا الضعف وتلك المهانة، جعل الله تعالى على من وقع منهم في الفاحشة نصف مع على الأحرار رحمة بهم ومراعاة لهم.

تلك شريعة الله رحمة كلها وعدل كلها، ومع ما تتَّسم به من الرحمة والعدل، فيها من الحزم ما يحول بين الناس والفساد، وأعظم من هذا أنها تربط العبد بآخرته في كل حركة وسكنة، وأعظم من هذا وذاك تجعل العبد في مراقبة دائمة لخالقه، خوفًا أن يراه حيث نهاه أو يفتقده حيث أمره.
__________________________________________________ ____
الكاتب: سعيد مصطفى دياب








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.83 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]