كن رمانة ميزان علاقاتك! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         القضاء بالقرائن في الفقه الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تعليق الهبة على شرط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          طرق استنباط المقاصد الشرعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          4 مقشرات طبيعية للبشرة تقلل التصبغ وتمنحك النضارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الخطاب القرآني وتنوعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          الأمم بين الصلاح والإصلاح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أهل العلم في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          5 أخطاء فى تصميم المطبخ تجعله يبدو أصغر مساحة.. خدى بالك لو بتجددى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          شهر التوعية بطيف التوحد.. خطوات عملية لخلق بيئة أكثر تفهما فى المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كم ساعة عمل تجعلك سعيدًا؟.. بحث جديد يكشف الرقم المثالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-07-2023, 09:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,995
الدولة : Egypt
افتراضي كن رمانة ميزان علاقاتك!

كن رمانة ميزان علاقاتك!


إنَّ العلاقات الاجتماعية تتطلَّب الموازنة، فلا تُغلِّب مصلحة أحدٍ على أحدٍ، حياتك كقاربٍ يشقُّ البحار للوصول إلى بَرِّ الأمان.

تحَلَّ بالحكمة والصبر؛ فإن الحكمة تُمكِّنك من الموازنة بين الأمور والتريُّث قبل أخذ القرار وعدم ظُلم الغير، أمَّا الصبر فيُسهِّل عليك تجاوز العقبات، واجتناب العثرات، والسير في سلام وأمان، وتحقيق الغاية في آخر المطاف.

ما أجمل أن تُوازِنَ بين الأمور! فالوسطية في جميع مضامين الحياة "زينةٌ"، والموازنة هي أقربُ للعدل والإنصاف، وهاتان القيمتان غاليتان في حياة الإنسان، وهُما الجناحان للتحليق في السماء.

كُنْ حصيفًا ولا تتسرَّع؛ لأنَّ التَّسرع يجرُّ عليك أَخْذ القرارات في أحوال الغضب ولن تكون سليمة في المطلق، والحصافة منطقٌ في الرؤية، وعمقٌ في التفكير، وأمانةٌ ورسالةٌ وهدفٌ تضعهُ نُصْب عينيك.

ارأف بالضعيف ووَاسِ الحزين ولا تَكُنْ صَعْبَ المِراس؛ فالأنفسُ تقترب إلى الهيِّن الليِّن طَيِّبِ القلب، فإنه يَكْسِبُ ودَّ الناس ويلوذون إلى رِحابه عند الحاجة ويُبجِّلون مكانته ويرفعون من شأنه.

رمانةُ الميزان لا تُغلِّب كِفَّة على كِفَّة، دقيقةٌ وتُعَادِلُ في المقادير فَتَمَثَّلَهَا كسلوكٍ لك وأُنْمُوذَجٍ في الحياة.

إنَّ العلاقات الاجتماعية تستلزمُ منك فنَّ التعامل فتتيسَّر معك الالتزامات على قاربٍ هَادئ، والعدالةُ فنٌّ في التعامل وحكمةٌ وتبصُّر، حصافةٌ وعمقٌ في النظر، عدلٌ وإنصافٌ وعَدم ميلٍ، فَكُنْ رمانة ميزان علاقاتك حتَّى تضمنَ هذا الاعتدال، يقول "ابن حزم الأندلسي" في أبيات رائعة:
زمام أصول جميع الفضائ ** ل عدل وفهم وجود وبـــــــاسُ
فعن هذه ركّبَت غيرهــــــا ** فمن حازها فَهْو في الناس راسُ
__________________________________________________ ______
الكاتب: أسامة طبش








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.49 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]