يَكْبَرُ ابنُ آدَمَ ويَكْبَرُ معهُ اثْنَانِ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واجب العالم: نظرة في توزيع الأدوار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          يغالطونك إذ يقولون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تعريف الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          المرأة.. والسلم الدولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          الثقافة الإسلامية تخصص علمي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          Nationalism and cultural pluralism in Islamic thought (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 74 )           »          الوطنية وتعدد الثقافات في الفكر الإسلامي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 70 )           »          الدعوة النبيلة .. الجوفاء! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 78 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5396 - عددالزوار : 2802679 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5007 - عددالزوار : 2131348 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-07-2023, 02:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,795
الدولة : Egypt
افتراضي يَكْبَرُ ابنُ آدَمَ ويَكْبَرُ معهُ اثْنَانِ

يَكْبَرُ ابنُ آدَمَ ويَكْبَرُ معهُ اثْنَانِ


الحديث:
«يَكْبَرُ ابنُ آدَمَ ويَكْبَرُ معهُ اثْنَانِ: حُبُّ المَالِ، وطُولُ العُمُرِ. »
[الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6421 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6421)، ومسلم (1047)]
الشرح:
عُمَرُ الإنسانِ له أجَلٌ محَدَّدٌ عند اللهِ تعالى، ولا يَعلَمُه غيرُه سُبحانَه، ومِن سَعادةِ الإنسانِ طُولُ العُمُرِ وحُسنُ العَمَلِ، وِمن أماراتِ الشَّقاءِ أنْ يَطُولَ العُمُرُ، ويَزدادَ أمَلُ الإنسانِ ونَهَمُه لِلشَّهَواتِ مع انغِماسِه في المَعاصي.
وفي هذا الحديثِ يخبِرُنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الإنسانَ يَكبَرُ ويَطعُنُ في السِّنِّ، ويَكبُر ويَعظُمُ معه خَصلتانِ، وهما: الحِرصُ على المالِ، وكَراهيةُ الموتِ ونِسيانُه. والحِكمةُ في التَّخصيصِ بهذينِ الأمرينِ أنَّ أحَبَّ الأشياءِ إلى ابنِ آدمَ نفْسُه؛ فهو راغبٌ في بَقائها؛ فأحَبَّ لذلك طُولَ العُمرِ، وأحَبَّ المالَ؛ لأنَّه مِن أعظمِ الأسبابِ في دَوامِ الصِّحَّةِ التي يَنشَأُ عنها غالبًا طُول العُمرِ، فكلَّما أحَسَّ بقُربِ نَفادِ ذلك، اشتدَّ حبُّه له، ورَغبته في دَوامِه.
وهذا تنبيهٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما فطر عليه النَّاسَ من حُبِّ المالِ وحُبِّ طُولِ العُمُرِ وطُولِ الأمَلِ فيها؛ حتى لا يغتَرُّوا ولا يُلهِيَهم ذلك عن مجاهَدةِ النَّفسِ؛ لِيَمتَثِلوا ما أُمِروا به من الطَّاعةِ وينزَجِروا عمَّا نُهُوا عنه من المعصيةِ.
وفي الحديثِ: أنَّ حُبَّ الدُّنيا وكَراهيةَ الموتِ يَتساوى فيه الشَّبابُ والشُّيوخُ.
وفيه: الحثُّ على الإقبالِ على الآخِرةِ بالكلِّيَّةِ.
وفيه: ذَمُّ طُولِ الأمَلِ، والحِرصُ على جَمعِ حُطامِ الدُّنيا، خاصَّةً لِمن كَبِرَ سِنُّه.

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.75 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.03 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.08%)]