الخسارة للكافرين والفوز للمؤمنين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرضا كنز والتباهي جمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          أداء الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          الوقاية من أهوال يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الوصايا العشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          فقه الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-06-2023, 12:00 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,642
الدولة : Egypt
افتراضي الخسارة للكافرين والفوز للمؤمنين

الخسارة للكافرين والفوز للمؤمنين

محمد جميل زينو

قال الله تعالى: {وَالْعَصْرِ * إنَّ الْإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [سورة العصر].

العصر: الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر.

وقال مالك عن زيد بن أسلم هو العصر، والمشهور الأول.

فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر أي في خسارة وهلاك.

{إلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا} فاستثنى من جنس الإنسان عن الخسران الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بجوارحهم.

{وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} وهو أداء الطاعات وترك المحرمات.

{وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} أي على المصائب والأقدار وأذى من يؤذي ممن يأمرونه بالمعروف وينهون عن المنكر. [انظر تفسير ابن كثير ج 4/ 547].

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم.

وذلك لما فيها من المراتب العالية التي باستكمالها يحصل للمسلم غاية كماله:
الأولى: معرفة الحق، والثانية: عمله به، والثالثة: تعليمه من لا يحسنه، والرابعة: صبره على تعلمه والعمل به وتعليمه.

من فوائد السورة:
1- فضل سورة العصر لاشتمالها على طريق النجاة.
2- لله أن يقسم بما شاء لأنه الخالق له.
3- لا يجوز الحلف بغير الله للعباد لقوله صلى الله عليه وسلم:
أ- «من حلف بغير الله فقد أشرك»؛ (صحيح: رواه أحمد).

ب- «لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فلْيَصدق، ومن خلِف له فلْيرضَ، ومن لم يرض بالله فليس من الله»؛ (صحيح: رواه ابن ماجه).

ج- وقال عبد الله بن مسعود:
لأن أحلف بالله كاذبًا خير من أن أحلف بغيره صادقًا))؛ (أخرحه الطبراني وصححه الألباني في الإرواء جـ 8).

4- بيان مصير الإنسان الكافر، وأنه في خسران.
5- بيان فوز أهل الإيمان والعمل الصالح الموافق للشرع.
6- الإيمان: قول وعمل، يزيد بالطاعات، وينقص بالمعاصي.
7- وجوب التواصي بالحق، والتواصي بالصبر بين المسلمين.

8- وجوب الصلاة مع الجماعة، ولا سيما صلاة العصر، لقول الله تعالى:
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238].
[والصلاة الوسطى: هي صلاة العصر]..
9- الزمن له قيمة عند المسلم، فيقضيه بطاعة الله.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.67 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.00 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]