ليالي كورونا (قصيدة) - ملتقى الشفاء الإسلامي

ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :        

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-06-2023, 10:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,510
الدولة : Egypt
افتراضي ليالي كورونا (قصيدة)

ليالي كورونا (قصيدة)
عبدالله بن عبده نعمان العواضي


دُهشَ الورى والخوفُ هَرَّ وكَشَّرا
وتقدَّمَ الموتُ المُخيفُ وزَمجرا
جازَ الصفوفَ إلى الحتوفِ بِنهْمةٍ
وغزا البسيطةَ برَّها والأبحُرا
وأتى ليختصرَ الحياةَ ويبتني
بين المقابرِ للبقيِّة مَقبرا
وتوقَّفتْ كلُّ القُوى مبهورةً
تُبدي من الضعف المسيطر مَظهرا
وترجَّلتْ قُدراتُ أربابِ النُّهى
عجْزاً لِمَا دهمَ الأنامَ وقُدِّرا
هُرِعتْ إلى الدُّورِ الجموعُ تَحصُّنًا
والخوفُ لم يدعِ الشريدَ المُدْبِرا
تركوا الحياةَ ضجيجَها ونشاطَها
فغدا مكانُهمُ يَبابًا مُقفِرا
والكونُ آلَ إلى السكونِ فجاءةً
والصمتُ أضحى حينَها متبخترا
وتعيثُ في صمتِ الشوارع وحشةٌ
تُنبيكَ عن هولٍ أقامَ فبَعثرا
فأوَوا على أملِ النجاة وعلَّ ما
يَلِدُ المخاوفَ أن يمرَّ ويَعبُرا
ووباءُ كورونا يَروحُ ويغتدي
بين النفوسِ ولم يُمَسَّ ولم يُرَ
والسرعةُ القصوى مراكبُه التي
يمضي بها نحوَ المدائن والقُرى

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الرقية الشرعية


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, موقع الرقية الشرعية

[حجم الصفحة الأصلي: 75.82 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 74.10 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.27%)]