موعظة في التفريط في الأعمال الصالحة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حياة الجمال الأسرية وروحها النابض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          فتنة المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1423 )           »          سورة النساء (4) الترغيب والترهيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الوطن الآمن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حب الوطن واجتماع الكلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          آداب الطعام والشراب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          مبتدعات القراء في قراءة القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          رسالة الخليل - عليه السلام - إليك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          تسبيح الله تعالى: فضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          الطلاق الناجح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-06-2023, 12:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,802
الدولة : Egypt
افتراضي موعظة في التفريط في الأعمال الصالحة

موعظة في التفريط في الأعمال الصالحة

إخْوَانِي أَيْنَ أَحْبَابُكُمْ الذين سَلَفُوا؟
أَيْنَ أَتْرَابُكم الذين رحَلُوا وَانْصَرَفُوا؟ أَيْنَ أَصْحَابُ الأَمْوَالِ وَمَا خَلَّفُوا؟ نَدَمُوا وَاللهِ عَلَى التَّفْرِيط، يَا لَيْتَهُمْ عَرَفُوا هَوْلَ مَقَامِ يَشِيبُ منه الوليد، إذا {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19].

فَوَاعَجَبًا لَكَ كُلَّمَا دُعِيتَ إِلى اللهِ تَوَانَيْت، وَكُلَّمَا حَرَّكَتْكَ الْمَوَاعظُ إِلى الخيراتِ أَبُيت، وعلى غَيَّكَ وَجَهْلِكَ تَمَادَيْت، وَكَمْ حُذِّرت مَن الْمَنُون، فما التَفَتَّ إلى قول الناصِحِ وَتَركْتَهُ وما بَالَيْت!

يا مَنْ جَسَدُهُ حَيٌ وَلَكِنْ قلبه مَيْت، سُتَعَاين عند قُدُومِ هَادِم اللَّذاتِ مَا لا تَشْتَهِي وَتُرِيد {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ} [ق: 19].


كم أَزْعَجَ الْمَوتُ نُفُوسًا مِنْ دِيَارِهَا، وَكَمْ أَتَلَفَ البَلَى من أجسادٍ مُنَعَّمَةٍ لَمْ يُدَارِهَا، وَكَمْ أَذَلَّ في التُّرَابِ وَجُوهًا نَاعِمَةً بَعْدَ رِفْعَتِهَا وَاسْتَقْرَارِهَا.

انتبه يا أخي، فالدنيا أَضْغَاثُ أحلام، ودارُ فَنَاءٍِ لَيْسَتْ بدَارِ مَقَام، سَتَعْرِفُ وتفهم نُصْحِي لَكَ بعدَ أيام، وما غابَ عَنْكَ سَتَراه على التمام إذا كُشفَ الغِطاء عَنْكَ وَصَارَ بَصرُكَ حَديدًا، وهناك تَنْدَمُ ولاتَ ساعَة ندم.

شِعْرًا:

قُلْ للَّذِي أَلِفَ الذَّنُوبَ وَأَجْرَمَـــا ** وَغَدَا عَلَى زَلاتِهِ مُتَنَدِّمًــــــــــــــــا
لا تَيْأَسَنْ واطْلُبْ كَرِيمًا دَائِمًــــا ** يُولِي الجَمِيلِ تَفْضُّلا وَتَكَرُّمَــــــــا
يَا مَعْشَرَ العَاصِينَ جُودٌ وَاسِـــعٌ ** عِنْدَ الإِله لِمَنْ يَتُوبَ وَيَنْدَمَـــــــــا
يَا أَيُّهَا العَبْدُ الْمُسِيء إلى مَتَــى ** تُفْنِي زَمَانَكَ فِي عَسَى وَلَرُبَّمَــــــا
بَادِرْ إِلى مَوْلاكَ يَا مَنْ عُمْــــــرُهُ ** قَدْ ضَاعَ فِي عِصْيَانِهِ وَتَصَرَّمَـــــا
وَاسْأَلَهُ توفِيقًا وَعَفْوًا ثَم قُــــلْ ** يَا رَبَّ بَصِّرْنِي وَزِلْ عَنِّي العَمَـــــا
ثُمَّ الصلاةُ على النبي أَجَلُّ مِـنْ ** قَدْ خَصَّ بالتَّقْرِيبِ مِنْ رَب السَّمَا
وَعَلى صَحَابتِهِ الأفاضَلِ كُلِّهِـم ** مَا سَبَّحَ الدَّاعِي الإِلهَ وَعَظَّمَــــــــا


اللَّهُمَّ انْظِمْنَا فِي سِلكِ حَزبِكَ الْمُفْلِحِينَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ عَبِادَكِ الْمُخْلِصِينَ النَّبِيينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهداء والصالِحِينَ، وَاغْفِرَ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ والْمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

_______________________________________________
الكاتب: الشيخ عبدالعزيز السلمان








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.93 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]