قصة نجاحك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحذير خطير : اياكم وتمرينات الطاقة (الجزء الثامن) (اخر مشاركة : ليث ابيض - عددالردود : 20 - عددالزوار : 16869 )           »          المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 72 )           »          بيان معنى ومفهوم البلاغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 75 )           »          التجويد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          تلاوة القرآن بالقراءات المتواترة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 73 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 90 - عددالزوار : 60375 )           »          الإنذارات والتحذيرات النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          الأسرة التي يريدها القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 75 )           »          حياة القلوب في زمن الشواغل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          وقفات مع أحكام الوصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-06-2023, 10:51 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,136
الدولة : Egypt
افتراضي قصة نجاحك

قصة نجاحك
أسامة طبش


أُردِّد على مسامعك الكلمات الآتية: النجاح، الفلاح، النتائج الإيجابية، الأمل، المستقبل، الحُلم، الابتسامة، الإشراق، المساعدة، الطاقة، القوة، العزيمة، وغيرها من الكلمات التي تبثُّ فيك روح التحدي، وتشحذ فيك الهمة، وتغرس فيك العزيمة.

تتأفَّف من الصعوبات في حين أنها طريقك إلى النجاح، هي العتبات المتتالية في سُلَّم عالٍ، ترقى بها إلى المرتبة العالية، وهذا يكون بالعمل والاجتهاد والمثابرة.

يعملُ الطبيب في عيادته، ويُدرِّس المعلم في قسمه، ويبيع التاجر في متجره، وكلٌّ له المهمة الموكلة إليه، والوظيفة التي هو أهل لها، والنجاح يُقاس بمقدار الخدمة التي تقدمها لغيرك، والإضافة التي تمنحها لمجتمعك.

النجاح قصة؛ لأنه يرافقك على امتداد حياتك، النجاح تتعايش معه فتحزن وتفرح، تسعد ويخيب أملك، تفشل وتعاود الوقوف على رجليك مرة أخرى، باختصار، هو رفيقك الدائم، والخليل الذي تبوح له كل يوم عن معاركك في هذه الحياة.

قصص الناجحين كثيرة، طالعها في السِّير، ستأخذ العبرة وتكتسب الحكمة، وتفهم المغزى من هذه الحياة، لأنك تتمرَّس وتصقلُ قوتك، وتُصْبِحُ أكثر متانة وثباتًا، لا تَصِلُ إلى الوردة، إلا بعد أن تجرحك أشواكها، لأنك تقتنصها، وفي ذلك رسالة واضحة.

إيَّاك والألفاظ المحبطة للنفس، فإنها قاصمة، وتستنفد منك كل إشارة إيجابية، واِبْتَعِدْ وهَرْوِلْ ممَّن يُسمِعك هذا النمط من العبارات، فهُم أعداء الناجحين، وأحباء الفاشلين، ينشرون السلبية، ويجعلون من الصورة القاتمة بين العينين، وَسَطَ نور مشرق يُشرق على الوجوه.

قطار النجاح سائر، ما عليك إلا أن تَجِدَ لك مكانًا بين ركابه وتمتطيه بثقة، ينتظرك، لأنك ما زلت تملك الوقت، والوقت متاح لك ما دامت الرغبة تحدوك، ونفسك تُحدِّثك عن كل ما هو جميل، قطار النجاح سريع، غير أن ركوبك إيَّاه متاح، بالمبادرة والسعي، وحيازة الإرادة العازمة.

اِنْجَحْ وتفوَّق وكن كاتبَ قصة نجاحك، لا تترك أيًّا كان يقتطع منها صفحة واحدة، يخطُّ عليها كلمات الفشل والإحباط والسأم، الإيجابية في المتناول، والروح المتشوقة الآملة، لها الفرصة المتاحة لالتقاطها، اِلْتَقِطْهَا وتناولها، قبل أن يسبقك غيرك، فتشعر بالمرارة؛ لأنك تركت له فرصتك.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.95 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.23 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]