مخلوقات كثيرة ورد في عبوديتها لله نصوص صحيحة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرضا كنز والتباهي جمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          أداء الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          نماذج من سير الأتقياء والعلماء والصالحين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          ضعف اليقين، أسبابه وثمراته وعلاجه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          الوقاية من أهوال يوم القيامة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الوصايا العشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          فقه الحياة الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أفئدة تطلع ونفوس تتعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          حقيقة الموت والاستعداد للآخرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 10-05-2023, 06:38 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,642
الدولة : Egypt
افتراضي مخلوقات كثيرة ورد في عبوديتها لله نصوص صحيحة

مخلوقات كثيرة ورد في عبوديتها لله نصوص صحيحة
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

هناك مخلوقات كثيرة ورد في عبوديتها لله نصوص صحيحة منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
1- عبودية أذان الدِّيكِ للصَّلاة:
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن سبِّالدِّيكِ، وقال: إنهُ يؤذِّنُ للصلاةِ[1]، وفي رواية: "لا تسبُّوا الديكَ، فإنه يوقِظُ للصلاةِ"[2].

2- عبودية استغفار الحيتان للعالم:
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إنَّه ليستغفرُ للعالم من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتانُ في البحر"[3].

3- عبودية الجنّةِ والنّارِ:
اليوم الآخر هو نهاية الزمان المحدود وآخر أيّام الدنيا، ويُعْرَف بيوم القيامة، ومن مقدِّماته الحياة البرزخيَّة بعد الموت وأشراط الساعة، فهما جزءٌ منه[4]، وكل ما يقع في الآخرة من أهوال وشدائد من البعث والنشور والحشر والصراط والميزان، وصحائف الأعمال وتطاير الكتب، ووجود الجنة ونعيم أهلها، ووجود النار وعذاب أهلها.

وسُمِّي بالآخر؛ لأنه اليوم الأخير الذي لا يوم بعده، وفيه يقسَّم الناس بعد الحساب والجزاء، ويُحشرون إلى مأواهم الأخير؛ إمَّا إلى الجنَّة وإمَّا إلى النار، والإيمان باليوم الآخر شرطٌ من شروط الإيمان، وينبغي ألا يكون الإيمان به مجملًا فحسب، بل يجب الإيمان بكل ما فيه من الأحداث والتفاصيل[5].

لذا يُعَدُّ الإيمان باليوم الآخر وبما ورد فيه من تفاصيل أحد أركان الإيمان الثابتة بنصوص الكتاب والسنة التي لا يصح إيمانُ عبدٍ حتى يؤمن بها، وبما ورد فيها جميعًا، ومن ذلك الإيمان بوجود الجنة والنار وبقائهما وعدم فنائهما أبدَ الآبدين، فيجب الإيمان بدوام وبقاء الجنة ونعيمها ونعيم أهلها؛ كما قال سبحانه: ﴿ جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴾ [البينة: 8]؛ أي: لا ينقطع خلودهم فيها البتة، كما أنه يجب الإيمان بدوام وبقاء النار وعذابها وعذاب أهلها؛ كما قال تبارك تعالى: ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾ [هود: 108].

[1] إسناده صحيح، تخريج مشكاة المصابيح: (4064).

[2] صحيح أبي داود: (5101).

[3] صحيح سنن ابن ماجه: (197).

[4] منهج الشيخ عبدالرزاق عفيفي وجهوده في تقرير العقيدة والرد على المخالفين، لأحمد بن علي الزاملي: (1/ 476)؛ بتصرُّف.

[5] الإيمان باليوم الآخر، لمحمد بن إبراهيم الحمد: (ص: 3)؛ بتصرُّف.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.22 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.50 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]