إنه يحب الله ورسوله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5147 - عددالزوار : 2448510 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4738 - عددالزوار : 1770101 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 64 - عددالزوار : 3170 )           »          ويندوز 11 يحصل على بعض التحسينات لدعم hdr في نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ما تضيعش وقتك بالساعات.. كيف تتحكم في تصفح إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية مشاركة قصة إنستجرام مع قائمة الأصدقاء المقربين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطوات.. كيفية توثيق حسابك على منصة "بلوسكي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثغرة أمنية بمتصفح كروم تسرق الأجهزة.. التفاصيل الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          5 خطوات للرد على مكالمات iPhone باستخدام صوتك فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تحمي حسابك على واتساب من المكالمات والرسائل المجهولة والمزعجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-05-2023, 10:03 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,303
الدولة : Egypt
افتراضي إنه يحب الله ورسوله

إنه يحب الله ورسوله
السيد مراد سلامة

عن عُمَر أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) كَانَ اسْمُهُ عَبْدَاللَّهِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وَكَانَ يُضْحِكُ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وسلم)، وَكَانَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم) قَدْ جَلَدَهُ فِي الشَّرَابِ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْمًا، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللَّهُمَّ الْعَنْهُ، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم): (‌لا ‌تَلْعَنُوهُ، ‌فَوَاللَّهِ ‌مَا ‌عَلِمْتُ ‌إلا ‌إِنَّهُ ‌يُحِبُّ ‌اللَّهَ ‌وَرَسُولَهُ)[1].

دروس وعبر:
(منها): بيان تحريم شرب الخمر، وهو مجمَع عليه، وهو من الكبائر؛ فإن الحدَّ لا يكون إلا على ارتكاب كبيرة.

(ومنها): بيان وجوب الحد على شارب الخمر، سواء شرب قليلًا، أو كثيرًا.

(ومنها) في الحديث قوله: (لا تلعنوه، فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله)، فيه الإنكار على من خالف منهج الإنكار، قد يكون المنكر المعروف ارتكب خطأً، فينكر عليه، ولهذا قد يخطئ الناصح، وقد يخطئ المنكِر.

الرجل الذي كان ينصح أخاه في الحياء، يعظ أخاه في الحياء، هل أقره النبي عليه الصلاة والسلام، أم أنكر عليه، أنكر عليه، قال: دعه، هو ينصح أخاه، قصده سليم، قال: دعه، فإن الحياء لا يأتي إلا بخير، كذلك هنا أخطؤوا في الإنكار عليه، لعنوه، ولو كان قصدهم الإنكار، فقد يقع صاحب تغيير المنكر في منكرٍ آخر، لا تلعنوه، أيضًا في الحديث الترفق بالمنكر عليه، ولو تكرَّر المنكر، إذا عُلِمَ منه أنه يحب الخير.

(ومنها): وفي الحديث أيضًا فيه ذكر ما في صاحب المعصية من خصال الخير، لعل ذلك يكون دافعًا له لترك الشر، وأيضًا لتذكير المنكرين بالترفُّق مع المنكر عليه، يشرب الخمر مرارًا ويجلد، ثم لَما لُعن نهاهم عن اللعن - عليه الصلاة والسلام - وقال: والله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله.

(ومنها) أيضًا: أن مرتكب الكبيرة لا يَكفُر، خلافًا لمن كفر كالخوارج، ومن سار على نهجهم، لا يكفر، الخمر من كبائر الذنوب، وتكرَّر شربُه، ومع هذا لم يكفر، بل يحب الله ورسوله، فعلى دعاة الخير أن يعلموا هذه الأصول وتلك الفروع في مسائل الإنكار، كم من محبٍّ للخير جلب على نفسه شرًّا، وجلب على المدعوين شرًّا، لعدم فقهه بهذه المسائل الشرعية العظيمة.

(ومنها): الرد على من زعم أن مرتكب الكبيرة كافر للنهي عن لعنه، والأمر بالدعاء له.

(ومنها): أنه لا تنافي بين ارتكاب الكبيرة وثبوت محبة الله ورسوله في قلب المرتكب.

[1] صحيح البخاري (12/ 77 رقم 6780).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.99 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]