الأسباب المعينة على الصبر على البلاء - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 335 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 337 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 344 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 349 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 349 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 361 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 378 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-04-2023, 04:09 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,679
الدولة : Egypt
افتراضي الأسباب المعينة على الصبر على البلاء



الأسباب المعينة على الصبر على البلاء









كتبه/ إبراهيم بركات

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فمِن الأسباب المعينة على الصبر على البلاء:

(1) شهود الجزاء والثواب المترتب على البلاء.

(2) شهود تكفير البلاء للسيئات ومحوه لها.

(3) شهود القدر السابق الجاري به.

(4) شهود حق الله عليك في تلك البلوي من الصبر والرضا.

(5) شهود ترتب البلاء على العبد بذنبه ومعصيته، "فما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع بلاء إلا بتوبه" (ذكره ابن عسكر في تاريخ دمشق من كلام ابن عباس بأسانيد واهية، وابن القيم في الداء والدواء عن علي).

(6) العلم بارتضاء الله له واختياره له، وقسمه له، والعبودية تقتضي رضاه بما يرضى به ربه، فإن لم يكن؛ فلينزل إلى مقام الصبر، وإلا نزل إلى مقام الظلم والتسخط، ورد الحق.

(7) اليقين بأن تلك المصيبة دواء نافع ساقه الله إليه، فالله هو العليم بمصلحته؛ فليصبر على تجرعه.

(8) أن يعلم عاقبة هذا البلاء من الشفاء والعافية والصحة، ما لا تحصل بدونه.

(9) العلم بأن المصيبة ما جاءت لتهلكه وتقتله، وإنما جاءت لتمتحن صبره وتبتليه، ويتبين حينئذٍ: هل يصلح لاستخدامه وجعله من أوليائه وحزبه أم لا؟

(10) العلم بأن الله يربي عبده على السراء والضراء، والنعمة والبلاء، فيستخرج عبوديته في جميع الأحوال؛ فهذه الأسباب ونحوها تثمر الصبر على البلاء؛ فإن قويت أثمرت الرضا والشكر، فنسأل الله أن يسترنا بعافيته، ولا يفضحنا بابتلائه بمنه وكرمه.

فإن اجتاز العبد الاختبار وعاين مذاق العبودية، وعاش عمره يستشعر طعم الطاعة للملك البر الرحيم، فإنه يدرك أنه ليس له من الأمر شيء، بل هو مملوك -غير آبق- لسيده؛ لإدراكه شؤم المعصية والمخالفة، فيكون راضيًا بأقدار مولاه وخالقه؛ ليقينه أنه لا يريد له إلا الخير، وإن كان صعب المنال وشاقًّا على النفس والهوى، ناظرًا إلى موعود مالكه بجنة عرضها السماوات والأرض، فيبذل كل شيء لنيل كل خير على مرِّ الأيام والليالي حتى يسعد بلقاء الملك الحق في دار الحق مع أهل الحق رضوان الله عليهم عند مليك متقدر.

فهيا -أخا الإسلام- قم وإلى الله -عز وجل- عجِّل، وإلى موعود الله استبق وتقدَّم، (‌وَإِذَا ‌رَأَيْتَ ‌ثَمَّ ‌رَأَيْتَ ‌نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا) (الإنسان: 20).

والجزاء من جنس العمل (‌فَلَا ‌تَعْلَمُ ‌نَفْسٌ ‌مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة: 17)، فأخفى الله جزاءهم؛ لأنهم أخفوا أعمالهم (‌تَتَجَافَى ‌جُنُوبُهُمْ ‌عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) (السجدة: 16).

والجزاء في الجنان قرة عين لهم؛ لأن أعمالهم وطاعاتهم لربهم كانت قرة عين لهم في الدنيا أيضًا، وكما أن النفس أخفت كثيرًا من العصيان والله يعلمه؛ فلتجتهد في كثيرٍ من الطاعات والله يحفظها.

الآن عرفت نفسك أم لا؟!


وهل حددت هدفك أم لا؟!

فكن مسلمًا خاضعًا لله عابدًا.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.12 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.42%)]