القيم الإسلامية وأثرهافي الحفاظ على المجتمعات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الدعوة إلى الله وفضلها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الشحناء والبغضاء: الأسباب.. والعلاج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          كبار السن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          شهر صفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          خريف المتاع وفجر اليقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          حراسة الأفراح من المنكرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          المرأة في الإسلام كرامة ورسالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          {وذروا الذين يلحدون في أسمائه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          {الله لطيف بعباده} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          قصة ذي النون درس للمكروب والمحزون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-04-2023, 12:05 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,441
الدولة : Egypt
افتراضي القيم الإسلامية وأثرهافي الحفاظ على المجتمعات

القيم الإسلامية وأثرهافي الحفاظ على المجتمعات



للعام الثالث على التوالي يقيم قطاع العلاقات العامة والإعلام بجمعية إحياء التراث الإسلامي منتدى تراث الرمضاني، وقد جاء منتدى هذا العام بعنوان (القيم الإسلامية وأثرها في الحفاظ على المجتمعات).


وقد جاء اهتمام القطاع بهذا الموضوع نظراً لأهميته الشديدة ولأن القيم والأخلاق الفاضلة، هي الأساس القوي الذي تُبنى عليه الحضارات، ويحمي البشرية من كل ما يُسيء لها، فالحياة من دون الأخلاق، تجعل البشرية في دوامة من الفراغ الروحي، الذي يوقعها في الفوضى والمشكلات الاجتماعية والأخلاقية.

ولقد تميزت أمة الإسلام أنها جاءت بمبادئ تملأ الأرض نورًا وسعادة وسلامًا، بل إنها قدَّمت نماذج راقية في امتثال تلك المبادئ في كل جوانب الحياة، حتى إن الناس دخلوا في دين الله أفواجًا دون تهديد أو سفك للدماء كما يدعي بعض الناس، وإنما بمجرَّد وصول عدد من المسلمين الملتزمين بقِيَمِهم والمحافظين على دينهم إلى تلك البقاع، تأثَّروا بأخلاقهم وتعاملاتهم، ولما علموا أنها مبادئ دينٍ وعبادة يقومون بها، لم يتردَّدوا في اعتناق هذا الدين العجيب الذي يسحر بقِيَمِه ومبادئه كلَّ باحث عن السعادة، وكل سليم فطرة.

إن القيم الإسلامية هي التي رفعت شأن هذه الأمة، وهي التي صنعت نسيجَ الشخصية المسلمة المتكاملة القادرة على التفاعل الحي مع المجتمع، وعلى التوافق مع أعضائه، وعلى العمل من أجل صلاحه وازدهاره وتقدمه.


ولقد أثبت التاريخ القديم والمعاصر أن القيم والأخلاق هي التي تضمن تماسك المجتمع ونهوض الدول والأمم، بل إن بقاءها مرهون فعلاً بمدى محافظتها على القيم النبيلة والأخلاق الحميدة، وأنه مهما بلغت الدول من تقدم علمي ومعرفي وتقني، فإن ديمومة بقائها مرهونة بمدى محافظتها على قيمها النبيلة وتمسكها بمبادئها السامية؛ لتواصل طريقها نحو بناء حاضرها ومستقبلها المشرق، وما العلم في جوهره إلا تجسيد وإعلاء للقيم الحضارية والأخلاق الإنسانية.

ولا شك أن المحافظة على القيم والأخلاق في المجتمع مسؤولية الجميع، وتتطلب التزامًا من مختلف المؤسسات في الدولة، ولأهمية غرسها في الأفراد من الصغر؛ فهناك دور مهم يقع على عاتق المؤسسات التعليمية ولاسيما المدارس.

إن بعض الأمم تستمدُّ قوَّتها من مالها وثَرَوَاتها، وبعضها الآخر يستمدُّها من النُّظُم والقوانين التي تقوم عليها والبعض من القوة التي تملكها وهكذا. لكن أمَّة الإسلام قوتها الكبرى وميزتها في مبادئها وقِيَمها، وكل ما يضاف إليها من أرقام في العلم والتقدُّم والحضارة والبناء وغيرها يزيدها قوة إلى قوتها، لكن هذه الأرقام مهما بلغت فلن تعطي القوة الحقيقية للأمة، إذا خلت من القِيَم والمبادئ السامية والأخلاق الفاضلة.
منقول




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.84 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.12 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]