رمضان وترابط المسلمين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 708 )           »          العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 686 )           »          بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 697 )           »          أصلح صلاتك تصلح حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 853 )           »          وقفات تربوية مع سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 846 )           »          ولد الهدى فالكائنات ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 851 )           »          أسباب الثبات على الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 916 )           »          عقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 918 )           »          فتنة المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 910 )           »          الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 867 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > ملتقى اخبار الشفاء والحدث والموضوعات المميزة > رمضانيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

رمضانيات ملف خاص بشهر رمضان المبارك / كيف نستعد / احكام / مسابقات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2023, 12:25 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,858
الدولة : Egypt
افتراضي رمضان وترابط المسلمين

رمضان وترابط المسلمين


إنَّ المناسبات التي تدلُّ على ترابط الأمة وتماسكها كثيرةٌ ومتعددة، ومتكررة على مدار الزمان والمكان، فمن ذلك تَكرار الصلوات الخمس في كل يوم وليلة، فهذه مناسبة تتكرر خمس مرات كل يوم وليلة، وبهيئات واحدة، وإلى قبلة واحدة، وإلى رب واحد، وبهيئات واحدة في كل مكان.


كذلك، فإنَّ من المناسبات التي تدلُّ على ترابط الأمة في كل عام الحجَّ، فهو من المناسبات التي تتكرر للأمة في كل عام، وفي وقت واحد، وفي عام واحد، وفي زمن واحد، وبمناسكَ واحدةٍ، وبعد ذلك يأتي العيد الذي هو مناسبة ثالثة للترابط والاتساق، والتوافق بين الأمة.

وهذا كله ناتج عن قوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 92]، وقوله تعالى: {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ} [المؤمنون: 52].

فهذه الآيات الكريمة وغيرها من الذكر الحكيم تؤكد أهمية تلك القضية، وفي كل عام تتكرر على الأمة مناسبة رُوحية عظيمة، تتجدد فيها ملامح الانسجام والتوافق، والترابط والتأليف؛ وهي شهر رمضان، تتجدد فيه الطاعات والقُرُبات، وسُبُل الخير كافة، ويبتعد فيه الإنسان عن كل سبل الخطيئة والمعصية، في توافق ضمني بين الجميع على التطهُّر، وفعل الخيرات.

ولتأكيد هذا المعنى؛ قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].

فهذه الأمة ربها واحد، وكتابها واحد، ورسولها واحد، وأرضها واحدة، ودمها واحد؛ وفي ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلمون تتكافأ دماؤهم، وهم يدٌ على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم، ويرد على أقصاهم»[1].

فهذه مناسبة عظيمة تتكرر كلَّ عام على الأمة، ومعها تتكرر معانٍ جميلة؛ كالوحدة والترابط، والتناغم والتوافق بين أبنائها، وبها يتنحى التمزق والتفرق، والتقاطع والتدابر، وغيرها من المعاني المغلوطة التي تنخر في جسدها، وما أحوجَ الإنسان إلى تأمل تلك المعاني التي من خلالها يعيد الإنسان تعريف نفسه، والنظر إلى الكون بصورة مغايرة على وَفق المعاني الإيمانية التي أسس لها القرآن الكريم؛ كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم»[2]، وغيرها من معاني الانسجام!

[1] سننابنماجه: كتاب الديات، باب المسلمون تتكافأ دماؤهم (حديث رقم: 2683).
[2] أخرجه البخاري، كتاب المظالم والغصب، باب: لا يظلم المسلمُ المسلمَ ولا يسلمه، (3/ 128)، برقم: (2442)، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، (4/ 1996)، برقم: (2580).

__________________________________________________ _
الكاتب: ياسر جابر الجمال










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.19 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.52 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]