{ إن ربي لطيف لما يشاء } - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حكم من شكّ في عدد ركعات صلاته! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيفية بر الوالدين بعد موتهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          هَمَسات .. في كلمات ... (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 39 - عددالزوار : 26033 )           »          ذكر الله دواء لضيق الصدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          شَرْحُ مُخْتصر شُعَب الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 24700 )           »          مداخل الشيطان إلى القلب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          قضايا المرأة وإشكاليات فكر الاعتدال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          صيام التطوع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          مسائل لا تصح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 1109 )           »          كيف يصنع العقل أوهامه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 19-03-2023, 11:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,944
الدولة : Egypt
افتراضي { إن ربي لطيف لما يشاء }

{ إن ربي لطيف لما يشاء }


قالها يوسف عليه السلام في آخر محطة له من محطَّات الحياة التي تنقَّل فيها في لطف الله، في كل محطة كان لطفُ الله وعنايتُه يصحبانه ويعتنيان به ويُنجيانه.

كم مرَّت بك أحداث الحياة! وتنقَّلْتَ فيها من بلاء إلى بلاء، ومن شِدَّة إلى شِدَّة، ومن ضيق إلى ضيق؛ ولكن لطف الله كان معك وعنايته تعتني بك وتحميك وتُنْجيك.

هل أبصرت لطفه بك بعين فؤادك، وتيقَّنت أن قضاءه وقدره حكمة، وأنَّ ما يُقدِّره خيرٌ كله؟ كم من بلايا أنت تراها مِحَنًا، من لطف الله كان من خلفها مِنَح! كم محنة ظاهرها عذاب وبلاء بينما باطنها رحمة ورفعة! كم ساق الله لك من خير من بعد المِحَن والابتلاء! كم أوصل اللطيف إليك بِرَّه وإحسانَه من حيث لا تشعُر! لعَلَّه كتب لك منزلةً رفيعةً بأمور أنت تكرهها! كم دفع عنك من الشرور، وفتح لك من أبواب الخير؛ ولكن بأمور تكرهها! كم ساق لك الخير من أضيق السُّبُل! كل ذلك من لطفه.

كم أخَّر عنك الخير ولكن ساقه لك في الزمن الأنسب لك دون أن تعلم!

تتقلَّب بك أحداث الحياة، وتنقلك من شدة لشدة، ولَعَلَّ ذلك من ألطاف ربِّكَ لك.


بلايا ظاهرها المِحَن، وفي حقيقتها عطايا تحمل في ثنياها المنح باسم الله اللطيف.

أحسن ظنَّك بمولاك، واعلم أن كل أقداره لطف ورحمة، يقول محمد الربيعة: (لا يرى لُطْفَه إلَّا مَنْ أحْسَنَ النَّظَر إلى حكمته في قضائه وقَدَرِه، وأنَّ ما يُقدِّره خيرٌ كله).
__________________________________________________ _____
الكاتب: عبدالسلام بن محمد الرويحي










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.98 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]