صديقتي قاطعتني بدون سبب - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واجب الأمة في كفالة طلبة العلم والدعاة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 1642 )           »          أنظروا هذين حتى يصطلحا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 16 - عددالزوار : 2462 )           »          {من عمل صالحا فلنفسه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          (الجــزاء من جنسِ العمل) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          شبابٌ على الجمر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          مئة عام على سايكس- بيكو هل تتكرر المأساة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 4087 )           »          الغــرباء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2023, 03:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,316
الدولة : Egypt
افتراضي صديقتي قاطعتني بدون سبب

صديقتي قاطعتني بدون سبب
أ. لولوة السجا


السؤال:

الملخص:
فتاة لديها صديقة مُقرَّبة، لاحظتْ تغيُّرها منذ فترة، وعندما سألَتْها عن سبب تغيُّرها تهرَّبَتْ منها، وتسأل الفتاة: ماذا أفعل معها؟

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لديَّ صديقة منذ الطفولة، وتعدُّ هي الصديقة المُقرَّبة لي جدًّا، وبيننا أيضًا صلةُ قرابة، لاحظتُ قبلَ مدة تغيُّرها تجاهي، وافتعال المشكلات بدون أي أسباب، حتى ابتعدتْ عني وقاطعتني.

فوجئتُ باتصالٍ منها منذ يومينِ تسأل عني، وعندما سألتُها عن سبب تغيُّرها تهرَّبَتْ مِن الإجابة! أرى أن صداقتنا أصبحتْ مملةً، وانحصرتْ في النقد، فماذا أفعل معها؟


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
ففي حالة التغير المفاجئ، يمكن مبدئيًّا ألا تهتمي للأمر اهتمامًا زائدًا، ثم تنتظري، إلا في حال كنتِ تعرفين الأسباب، وكان فيها شيءٌ مِن الظُّلم أو الأذى من طرفك، فهنا عليك بالاعتذار وإرجاع الحقوق إلى أهلها، ولكن في حال لم تكن هناك أسباب واضحة فلا تبالي بذلك، وإنما حافظي على مسافةٍ معينةٍ في علاقتك بها؛ مِن حيث وجودُ التواصل بحكم القرابة بينكما، وعدم قطع العلاقة التي نهى الله عن قطعها.

لك أن تستفسري منها إن أردتِ ذلك، وإن كنتُ أرى أن هذا الأمر ليس ضروريًّا، وأما أنتِ فأخاطبك بقول الله تعالى: ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرً ﴾ [النساء: 19]، فلا تحزني؛ فلعل في الأمر خيرًا، ولعل الله دفَع عنك السوء؛ فكلُّ أمر المؤمن خيرٌ، كما ذكر ذلك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم.

ليس بغريبٍ أن تَتَغَيَّر العلاقات قوةً وضعفًا، فلا تُكثري التفكير والتعجُّب؛ فالقلوبُ سُميتْ قلوبًا لتقلُّبها، وكم مِن محبة قلبتْ لعكسها والعكس! خصوصًا إن كانت العلاقة لم تقم مِن أجل الله، وإنما قامتْ مِن أجل الدنيا وحظوظ النفس، وقد قال تعالى: ﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴾ [الزخرف: 67].
فكل رباطٍ لغير الله زائل أو مُنقلب
رزقك الله الصُّحبة الطيبة المُعينة على طاعة الله ورضوانه



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.71 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]