عبودية عموم الخلق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تختبر تحسينات لميزة قفل الشاشة "التشغيل الآن" بهواتف Pixel (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          كيفية منع هاتفك الآيفون من ارتفاع حرارته فى خطوات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          بالخطوات.. كيف تحول صورك إلى فيديوهات باستخدام Gemini AI من جوجل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          تعرف على ميزة خلفيات محادثة واتساب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          مايكروسوفت تُطلق ميزة "شاشة الموت السوداء" وميزات أخرى.. اعرف التفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          خدع خفية في “ترجمة جوجل”: من ترجمة الصور إلى الكتابة بخط اليد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كل ما تريد معرفته عن تطبيق Bitchat.. تطبيق مراسلة يعمل بدون إنترنت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية تعطيل الدبلجة التلقائية بـYouTube Shorts والاحتفاظ بالصوت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          شركة بيربلكسيتى تطلق "كوميت" متصفح ويب يعمل بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          جوجل تطلق أداة جديدة فى Gmail لإدارة الاشتراكات وتنظيف البريد الوارد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-03-2023, 08:13 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,531
الدولة : Egypt
افتراضي عبودية عموم الخلق

عبودية عموم الخلق
الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي

إن الكلام على عبودية عموم الخلق قد سبق بحثه، وهنا نشير إليه مقتضبًا فحسب، وقد قال الله تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، وهذا يشمل جميع المكلفين من عموم الثقلين.

كما أنه قد مَرَّ معنا في طيات البحث أن عموم الخلق يشملهم وصف العبودية، فمنهم من أقبَل على عبودية الله طائعًا مختارًا، ومنهم مَن شرد عن عبودية الاختيار، فقهره الله بعبودية القهر والغلبة التي لا تنفك عن أهل الجحود والنكران، كما أن عبودية الطاعة والاختيار تَميَّز بها عبادُ الله الأبرار.

أما أهل عبودية الاختيار، فاندرجوا بتلك العبودية تحت عبودية توحيد الألوهية، فألَّهوا ربهم وعبدوه وعظَّموه، وعبدوه خوفًا وطمعًا، ورغبًا ورهبًا.

وأما أهل عبودية الغلبة والقهر، فإنهم خرجوا عن مسمى الألوهية، فَغُلِبوا وقُصِرُوا قَهرًا تحت مسمى الربوبية.

من هنا يتجلى الأمر ويتَّضح أن الخلق جميعًا شاؤوا أم أَبَوا كلهم عبيد لله، فإن أقبلوا على ربهم طائعين مختارين، فقد حازوا شرفَ السَّبق، واندرجوا تحت عبودية التكريم والتشريف، وإن انتكبوا الصراط وامتنعوا عن قبول كرامة الله، والدخول تحت مسمى تلك العبودية، فإن الله قد قهَرهم وغلبهم على أمرهم، وقصَرهم على عبودية القهرة والغلبة ذليلين صاغرين؛ لأنه سبحانه هو خالقهم ورازقهم ومُحييهم ومميتهم، وباعثهم ومحاسبهم، ومجازيهم على أعمالهم، فليس لهم مِن مَهرب ولا مفر، ولا محيص عن تلك العبودية، ولا انفكاك لهم عنها بحال من الأحوال.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.56 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]