لا تؤجل أعمالك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرؤى والأحلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 7 )           »          هل من مستعد للرحلة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          {ولتنظر نفس ما قدمت لغد}: معالم المحاسبة وتجديد السير إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          العلاقة بين الغيث والقرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ثمرات الإيمان بأشراط الساعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          رحيل الموسم... لا يعني رحيل الطاعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          وداعًا لاحتكار الآيفون.. "أوبن إيه أى" تفتح أبواب Sora 2 للجميع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          من تحليل سلوكك إلى قراءة أفكارك.. الذكاء الاصطناعى يخترق خصوصيتك بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طرق تمنع هاتفك الآيفون من إرسال معلوماتك إلى شركات الإعلانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          كل ما تحتاج معرفته عن ميزة “ساعدنى فى الجدولة” فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-03-2023, 09:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,197
الدولة : Egypt
افتراضي لا تؤجل أعمالك

لا تؤجل أعمالك
أسامة طبش

إننا في معترك الحياة مطالبون بالعمل والاجتهاد، ومن المثالب التي تعترينا تأجيل الأعمال إلى أوقات لاحقة، وهذا التأخير سيُؤثِّر في نجاحنا:
اعمَل في الحقل الذي يشغفك، واشغَل الوظيفة التي تُحبُّها؛ لأن هذا الشغف والحب هما اللذان يدفعانك إلى العمل دون توقُّف، فما تقوم به أصبح يُمثِّل جزءًا لا يتجزأ من حياتك.

خَطِّط لأيامك، وأَوجد خططًا على المدى القصير والمتوسط والطويل، فقَسِّم أيامك إلى أسابيع وأشهر وسنوات، سَيْرُكَ على هداها يُبيِّن لك الطريق؛ حتى لا تَسير على غير هدى أو تَبصُّر.

ضَع لنفسك هدفًا راقيًا تَسعى لأجله، واجعل منه الهدف الأسمى الذي تُوصل إليه أهداف مِفْصَلَيَّة، نَضرب مثالًا بمن يُريد أن يُصبح طبيبًا، نَنصحه بالدراسة والاطلاع في ميدانه، ووُلوج الدورات اللازمة، وإتقان اللغات الأجنبية التي هي لسان العصر الحديث.

خُذ الفتور الذي يَعتريك بين الفينة والأخرى على أنه فترات راحة، فلا تَعتقد أنه يَجب عليك العمل بالوتيرة نفسها، قد تُنتقد فتتأثَّر، وقد تَعجِزُ عن الوصول إلى ما تُحبِّذه، وقد يُساورك شعور بأن مجهودك ضائع، لِتَكُنْ هذه مرحلة للتفكير والهدوء، ثم الانطلاق من جديد.

عَوِّد ذاتك على العطاء، ولا تَنتظر من الناس جزاءً ولا شكورًا، فما تَقوم به نابع من مبادئك ورغبتك في الإضافة، لِتَكُنْ خدومًا مِعطاءً، وليَلمس فيك من يُعاملك هذا الأمرَ المهم.

جَنِّب نفسَك الملهيات والتوافه، تُريد الإبحار على الشابكة لدقائق، فتُصبح ساعات، أو تُقرِّر لقاء رفقائك لفترة، فيَضيع جُلُّ اليوم، أو تَقضي حاجات ليست آنية وغير مُفيدة في الحاضر.

إن التأجيل مُؤثِّر في حياتك؛ لأنه سيُطيل مدة تَحقيقك ما ترنو إليه، فاختصِر عليك الطريق، وابدأ في مسؤولياتك، ولتَتَحلَّ بعزيمة حاسمة، تشعُّ أول إرهاصاتها بمُجرَّد نُهوضك من فراشك.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.88 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.09%)]