المحافظة على أخوة الدين - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المنازعات في القطعيات؛ الحجاب، مثالاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 516 )           »          الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 26 - عددالزوار : 15132 )           »          تأملات في قوله تعالى {إن جهنم كانت مرصادا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 528 )           »          قراءة بلاغية في سورة الهمزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 533 )           »          إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1126 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1198 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1201 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1218 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1468 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1473 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-02-2023, 01:58 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,684
الدولة : Egypt
افتراضي المحافظة على أخوة الدين

المحافظة على أخوة الدين



الحمد لله الذي جعل القوة في اتفاق الكلمة والضعف في الاختلاف، وأشهد أن لا إله إلا الله الذي أعز نبيه ودينه بالاتفاق والائتلاف، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي علمنا أن التفرق سبب الضعف وإرغام الأنوف، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان..

أما بعد:
أيها الناس.. اتقوا الله حق التقوى وتمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى واحذروا ما يوجبه عقاب الله العاجل في الدنيا والآجل في الآخرة، واعلموا رحمكم الله أن الله خلق الخلق لعبادته ورسم لهم معالمها في كتابه وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم -:
فمتى تمسك بها المسلمون، وقاموا بأوامر الله ورسوله، وكفوا عما نهاهم عنه أعزهم في الدنيا بالظهور والنصر المبين، وفي الآخرة بالرضوان والنعيم القيم، أما إذا غفلوا عن أوامره، وانتهكوا حرماته عاقبهم في الدنيا بأنواع العقوبات من تسليط الأعداء والضيق والخوف على الأنفس والأموال، وحبس المطر وشدة المؤونة وجور الولا.
فما أصاب المسلمين اليوم من التأخر وقد كانوا فيما مضى سادة العام نتيجة للتفرق والاختلاف وركونهم إلى الدنيا وزخارفها والاشتغال في تحصيل ملذاتهم والغفلة عما خلقوا له من العبادات، فاستعبدتهم شهواتهم، وصدتهم عما فيه صلاحهم ونجاحهم، انصرف سوادهم إلى اللهو واللغط فأضاعوا فيه أوقاتهم، وداهنهم كبراؤهم وعلماؤهم فلا يأمرونهم بمعروف، ولا ينهونهم عن منكر فعوقبوا بالتباعد والتقاطع، فكل أمة تنكر الأخرى ولا تفكر في عاقبة التقاطع والتدابر، بينما عدوهم يتربص بهم الدوائر وينصب لهم المصائد والمحاجر، إنها والله من أكبر المصائب {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46]، ويفخرون بكثرة أعداد المسلمين وهم في الحقيقة مستسلمون بحيث لا يهز مشاعرهم اضطهاد المسلمين في أنحاء المعمورة في مشارقها ومغاربها.
ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»[1]. الكفار جل همهم القضاء على الإسلام والمسلمين، والمسلمون جل اهتمامهم جمع المال، وإشباع الرغبات، والكفار يصرفون نشاطاتهم وثرواتهم في الصناعات وآلات الحروب المدمرة كي يدفعوا بها أعداءهم، والمسلمون يصرفون نشاطاتهم وأموالهم في الملاعبة والملاهي والشهوات، فإن لله وإنا إليه راجعون، يقول - صلى الله عليه وسلم -: «إن المؤمن لا تصيبه عثرة قدم ولا اختلاق عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر». (رواه ابن جرير والبيهقي وغيرهما مرسلًا).

والحمد لله رب العالمين.

[1] صحيح البخاري (5665) وصحيح مسلم (2586).
منقول












__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.61 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.89 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.98%)]