نزغ الشيطان بينهما - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         في ظلال أحد.. الهزيمة التي ربت أمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          حديثك يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من أشراط الساعة الكبرى: ظهور المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تحريم إرادة الإنسان بعمله الدنيا وزينتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ما معنى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          في ظلال «التقوى».. إعجاز الصيغة وعمق الدلالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          من أسرار النظم القرآني في آيات الصيام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          باب في هيئة الصلاة وإتمام ركوعها وسجودها والخضوع فيها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          اسم الله (السلام) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5355 - عددالزوار : 2751178 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-02-2023, 05:22 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,579
الدولة : Egypt
افتراضي نزغ الشيطان بينهما

نزغ الشيطان بينهما


كثيرًا ما تدبُّ خلافات بين طرفين تربطهم علاقة طيبة؛ سواء كانت زوجية أو أخوية، قرابة كانت أو صداقة، وينزغ الشيطان بينهما حتى تأخذ منحدرًا يصل لتدمير تلك العلاقة بكل أسف؛ لأنه حينئذٍ ينفخ ويُعظم، ويصور في عقل كلٍّ منهما أمورًا ليست على حقيقتها ولا بحجمها الطبيعي؛ حتى يُظهر له الطرف الآخر في أبشع صوره، وأنه هو فقط الضحية، ولن ينتهي به إلى هنا فقط، بل سيجرُّه بعد ذلك إلى سوء ظنٍّ، ومزيدٍ من الضغائن من حقدٍ وغلٍّ، حتى يفسد قلبه وروحه، وتدنس العلاقة الطيبة بذلك، التي يجب أن يحرصا على نقائها من شوب تلك الأكدار المفسدة.

فهنا نصيحة محبٍّ لكلٍّ منهما أن يقف وقفة مع نفسه حتى يدحر تلك الحرب النفسية التي يشُنُّها على روحه وعلى الآخر، فيبتر بذلك كيد الشيطان، ولا يترك له فرصة أن ينتصر عليهما.

وليدركا أننا خُلقنا مختلفين في شخصياتنا، وإدراكنا للأمور، وتقبُّلنا لها، وتعاملنا معها، وأنَّ ردَّات الفعل هي نتاج قناعات وخبرات، التي قد تختلف عن الطرف الآخر؛ ولذلك علينا تقبُّل ذلك الاختلاف، وألَّا نتعدى في الخصام، حتى نجد أرضًا مشتركة يمكن من خلالها حل المشكلات الأخرى.

وأن يُتخذ طرف آخر، يُرى منه الحكمة والصلاح، ويُسمع منه؛ ليضع لهما الأمور في نصابها الحقيقي، ويُظهر منها ما قد خفِيَ بكل شفافية، فإنَّ النفس أحيانًا قد تُخفي أمورًا؛ انتصارًا لها.

ولْيُهَيِّئْ كل منهما قلبه، ويوسع صدره حتى يتقبل الحقيقة بلا تورية، وبلا دفاع عن النفس، حتى تضع تلك الحرب أوزارها.

وليلتمسا أحدهما العذر للآخر، ويقدما الاعتذار؛ وذلك بغية سلامة الصدر، وسكينة النفس التي يسعى إليها كل فطِنٍ، وحفظًا لحق تلك العلاقة.

وليحتسب مَن سبق للإصلاح بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجرَ أخاه فوقَ ثلاثةِ أيامٍ؛ يلتقيان فيُعْرِضُ هذا، ويُعْرِضُ هذا، وخيرُهما الذي يبدأُ بالسلامِ».

وبقول الله تعالى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ} [الشورى: 40].

وليستعينا بالله وحده أولًا، باللجوء والدعاء إليه، أن يسلم قلبيهما مما ألمت به؛ فالدعاء سلامٌ وسلامة.

سلَّم الله القلوب.
والسلام.
__________________________________________________ ___
الكاتب: مريم رضا ضيف










__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.63 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]