هل من معتَبَر أو متهيِّئ؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         5 قواعد ذهبية تخلي الحماة تكسب قلب زوجة ابنها أهمها تجنب المقارنات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          6 حيل لتعويد طفلك على غسل يديه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أفضل 3 تمارين لشد الوجه وحمايته من التجاعيد.. مش هتحتاجي بوتوكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          5 خطوات عملية تربية طفل منظم.. أسهل لو بدأت من بدرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          4 أطعمة على الفطار تسبب الخمول.. تجنبها لو عايز تكون نشيط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          متى يكون تحمل الضغوط قوة نفسية ومتى يتحول إلى خطر يهدد حياتك؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          7 تقنيات غير تقليدية للعناية ببشرتك.. ترطيب وتنظيف عميق ونضارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          5 علامات تؤكد إصابتك بالإدمان الرقمى.. ابدأ ديتوكس فورًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          مش بالكلام بس.. 3 طرق للتعبير عن حبك لابنتك وتمنحها الدعم النفسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          أبل تضيف ميزة جديدة لنظام macOS لإطالة عمر بطارية MacBook (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-02-2023, 06:56 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,183
الدولة : Egypt
افتراضي هل من معتَبَر أو متهيِّئ؟

هل من معتَبَر أو متهيِّئ؟









كتبه/ سامح بسيوني

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالله -عز وجل يرسل بالآيات (كالزلازل، والبراكين، وغيرها)؛ تخويفًا لعباده كي يعودوا إلى دينهم وإلى توقير ربهم، وإلى تعظيم حرماته وحفظ دينهم؛ فلا يضيعوا معالم دينهم إرضاءً لشهواتهم؛ فقد قال -تعالى-: (‌وَمَا ‌نُرْسِلُ ‌بِالْآيَاتِ ‌إِلَّا ‌تَخْوِيفًا) (الإسراء: 59)؛ فالله يخوف الناس بما شاء مِن آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون.

- روي أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود -رضي الله عنه-، فقال: "يا أيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه".


- وذَكر ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-: أنه دخل على عائشة -رضي الله عنها- هو ورجل آخر، فقال لها الرجل: يا أم المؤمنين، حدثينا عن الزلزلة، فقالت: "إذا استباحوا الزنا، وشربوا الخمر، وضربوا بالمعازف، غار الله -عز وجل- في سمائه، فقال للأرض: تزلزلي بهم، فإن تابوا ونزعوا، وإلا هدمها عليهم".


يا أنا وأنت أنا؛ الزلازل والآيات تأتي بأمر ربها بدون قدرة منا على منعها، وقد تأتي وأحدنا في حال قد لا يكون مهيأ فيه للقاء ربه، كما أن الموت قد يأتي بدون مقدمات ولا إنذارات ولا أسباب؛ فقط بتقدير الله.

فهلَّا تهيأنا للقاء ربنا، ورجعنا إلى تعظيم شعائر ديننا، وحفظ حدوده، وإقامة دينه في نفوسنا، والعمل على نشر تعاليمه وقيمه في مجتمعاتنا وبين أجيالنا قبل أن يأخذنا الله بذنوبنا.

فوالله لو عاقبنا الله بما يفعله السفهاء منا؛ لزُلزلت أحوالنا، وضاع كل ما نخطط له في حياتنا، أو ما نسعى لتحقيقه في هذه الدنيا لأنفسنا أو لإعمار بلادنا.

فاللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وتب علينا، وردنا إليك مردًّا جميلًا.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.20 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]