{أنزل من السماء ماء فسالت أودية ...} - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 164 - عددالزوار : 1827 )           »          تعلم كيف تدرُس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          حياة محمد صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          أرجوزة الشهاب في آداب الاتصال والواتسآب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الأضرار الفكرية والمعرفية للوجبات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          وساوس التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 89 - عددالزوار : 29375 )           »          التربية بالسلوك والحال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          دروس وعبر من قصة موسى مع فرعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصوتيات والمرئيات والبرامج > ملتقى الصوتيات والاناشيد الاسلامية > ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الخطب والمحاضرات والكتب الاسلامية ملتقى يختص بعرض الخطب والمحاضرات الاسلامية والكتب الالكترونية المنوعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-02-2023, 03:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,200
الدولة : Egypt
افتراضي {أنزل من السماء ماء فسالت أودية ...}

{أنزل من السماء ماء فسالت أودية ...}
د. عبدالعزيز حمود التويجري


﴿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ ﴾ [الرعد: 17]



﴿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ ﴾ [الرعد: 17]


الخطبة الأولى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ، وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وزوجاته، ومَن تَبِعهم بإحسانٍ إلى اليوم الدِّين، وسلِّم تسليمًا مزيدًا؛ أما بعد:
مِنْ أينَ أبدأُ والمَحامِدُ كُلُّها
لكَ يا مهيمن يا مصوِّر يا صَمَد
احتَرْتُ في أبْهَى المعاني أنْ تَفِي
بجَلالِ قَدْرِكَ فاعتذَرْتُ ولم أزِد


المحامد كُلُّها لله جل جلاله، وهو المستحقُّ للحمد وحده جلَّ وعلا، فهو يُحمَد سبحانه بأسمائه، ويُحمَد سبحانه بصفاته، ويُحمَد سبحانه بأفعاله؛ أفعاله التي تدور بين الإنعام والإحسان، وبين العَدْل والحِكْمة، يُحمَد سبحانه على خلقه وأمره، ويُحمَد سبحانه على قدره وشرعه، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ، فلا تُحيطُ بحمده وشُكْرِه الأقلامُ مهما أوتيت، والفصاحة مهما بلغت.

فهو الحميد بكُلِّ حَمْدٍ واقِعٍ
أو كان مفروضًا على الأزْمانِ
هو أهلُه سبحانه وبحمده
كل المحامِد وَصْف ذي الإحسانِ
أنت الكريمُ وبابُ جُودِك لم يزل
للبَذْل تعطي سائرَ الأحيانِ
فلك المحامِدُ والمدائح كُلُّها
بخواطري وجوارحي ولساني
ولك المحامِدُ ربَّنا حمدًا كما
يُرضيك لا يفنى على الأزمانِ


صفات المدح في الكاملين ذرَّة من كماله، نعوتُ الفضل في الأبرار نفحةٌ من إفضاله، ألسنة المادحين وأقلام المثنين حائرةٌ في جلاله.

أنت الواجد الماجد الغني الحميد، عزَّ جاهُك، جلَّ ثناؤك، تقدَّسَت أسماؤك، لا إله غيرك.

كلما لمع لك لامع من النعمة، أو لمح لك لامحٌ من الجميل، فقُل: الحمدُ للهِ، ليبقي الله عليك النِّعْمة.

فالحمدُ هو الثناء على المحمود؛ لكمال ذاته وصفاته، وليس هذا الحمد المطلق إلا لله؛ وما ترون في هذا الكون فلا يبلغ ذرَّةً من عظمة الله وجماله وكماله.

لله في الآفاق آياتٌ لعل
أقللها هو ما إليه هداكا
ولعلَّ ما في النفس من آياته
عجب عجاب لو ترى عيناكا
والكونُ مشحونٌ بأسْرارٍ إذا
حاولْتَ تفسيرًا لها أعياكا
وإذا ترى الجَبَلَ الأشَمَّ مُناطِحًا
قِمَمَ السَّحاب فسَلْه مَن أرساكا
وإذا ترى صخرًا تفجَّر بالميا
ه فسَلْه مَنْ بالماءِ شَقَّ صَفَاكا



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 73.74 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 72.02 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.33%)]