أشعر بالندم عندما أبوح بمشاعري - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحصانات والامتيازات الدبلوماسية في الفقه الإسلامي والقانون الدولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 1148 )           »          سلسلة الأخلاق الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 207 )           »          مخاطر اللهو والترويح غير المنضبط على الفرد والمجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          بداية البشرية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          باختصار- بين صاحبين .. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 74 - عددالزوار : 51788 )           »          آية من آيات الله الكونية تستوجب التفكر والاتعاظ .. زلزال فنزويلا الأ عنف في تاريخها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الأربعون الوقفية الموجزة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 3242 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي .. استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الفضاءات التعليمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          من مكتبة التراث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 9 - عددالزوار : 3966 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-01-2023, 06:24 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,154
الدولة : Egypt
افتراضي أشعر بالندم عندما أبوح بمشاعري

أشعر بالندم عندما أبوح بمشاعري
أ. لولوة السجا


السؤال:

الملخص:
فتاة لديها مشاعرُ تُريد التحدُّث فيها مع الآخرين، لكنها تَشْعُر بالندم إذا باحت بمشاعرها إلى أحد، أو تشعُر باستدرار العطف مِن الناس، وهذا لا يُريحها، وترى السكوتَ في هذه الحالة أفضل لها.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هناك أمور كثيرة أواجِهها، ومشاعري فيها بينَ حزنٍ وخوفٍ ووسواسَ، خاصةً إذا تعلَّق الأمر بالدين، فكيف أكونُ صابرة ولا أشتكي لأحدٍ؟

المشكلة أني أحيانًا أشعُر بأني أريدُ أن أُخبِرَ أحدًا بما داخلي؛ فأتحدَّث مع والدتي، ثم يأتيني شعورٌ بالندم، وأني لستُ متوكلةً على الله، وأني أُسيءُ الظن بالله، أو أتسخَّط، وأشعرُ بعدمِ الصدق، وحينما أكتمُ مشاعري أشعرُ بأنها مشاعرُ حقيقيَّة وصادقةٌ، ولكن إذا أخبرتُ بها أحدًا يذهبُ شعور الصدقِ من داخلي، وأشعرُ أنني فعلتُ هذا لاستجلابِ اهتمامهم؛ فإذا كنت حزينةً مثلًا أو أشعر بالألم، وأخبرتُ بهذا أحدًا، يأتيني شعورٌ أني ما أخبرتُهم إلا لاستجلابِ اهتمامِهم؛ فأنا أستطيعُ أن أخفيَ أحزاني وآلامي، فيكونُ السكوتُ أفضلَ لي، وهذا الشعورُ يأتيني كذلك حينَ أكتب لكم هذه الاستشارة.

أريد التغيير للأفضل، فأخبروني كيف يعرف الإنسان أنه تغيَّر للأفضل؟


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فقد خَلقَ اللهُ الإنسانَ ضعيفًا؛ لذلك فهو يحتاجُ العونَ والمساندة مِن اللهِ أولًا، ثم ممَّن حولَه، والمؤمنُ القويُّ يجتهد في أن يَطرحَ أمورَه كلَّها على ربِّه؛ لأنه يعتقدُ أنه هو الكافي سبحانه، وأنه على كلِّ شيء قدير، وهذه هي الحقيقةُ، وهذه علامةٌ مِن علامات قوَّة التوكُّل عليه جلَّ جلاله، والتي قلَّ مَن يتمثَّل بها.

ولكن لا يعني ذلك أن مجردَ الفَضْفضةِ أو التحدُّث إلى الأم والصديقة وغيرهما عدمُ توكُّلٍ، وإنما قد يحدثُ نقص فيه، فكما ذكرتُ لكِ بأن قوَّةَ التوكُّل درجة عظيمة، لا يَصِلُ إليها إلا القلَّة.

وفي بعض الأحيان نحتاجُ للحديثِ وإظهار المشاعر؛ كي نستلْهمَ مِن الآخرين التوجيهَ والنصح، وهذا ليس استدرارًا للعاطفةِ، ومن الطبيعيِّ أن تكونَ عَلاقةُ البشرِ بعضهم ببعض فيها أساس عاطفي، وليس ذلك خطأً، إنما الخطأُ هو الظنُّ بأن الراحةَ والسعادة قد تحقِّقُها لنا فقط علاقتُنا بمن حولنا، بحيث نشعر بأن فَقْدَهم أو البعد عنهم هو فقدٌ للسعادة والراحة.

فلا تستسلمي للأوهامِ والأفكارِ المُحبِطة، وتعايَشي مع المواقفِ بشكلٍ طبيعي.

حفظَكِ اللهُ ورعاكِ، وزادكِ توكُّلًا



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.33 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.48%)]