أول مراتب الجهاد وأوسطه وأعلاه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعرف على مزايا الذكاء الاصطناعى بجوجل وإتاحتها لمساحة تخزين مضاعفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          آبل تطلق تحديثًا أمنيًا بـ iOS 18.7.7 لمواجهة تهديد DarkSword (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          أبل تستعد لإطلاق «سيرى» أكثر ذكاء قادر على التعامل مع طلبات متعددة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          خمسون عامًا من الابتكار: رحلة أبل من ورشة صغيرة إلى عملاق التكنولوجيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          خطوات تغيير إيميل Gmail بدون فقد الرسائل أو الملفات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ألوان جريئة وتحديثات ذكية.. كيف تطور آبل شكل أيفون 18؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          ميتا تغير طريقة تصنيف محتوى المراهقين على إنستجرام.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كيف ترى آبل مستقبل آيفون خلال الخمسين عامًا القادمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          خطر يهدد هواتف أيفون.. ثغرة DarkSword تُجبر أبل على تغيير سياستها الأمنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          جوجل تحذر: 2029 قد يغيّر أمان الإنترنت للأبد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-01-2023, 12:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,873
الدولة : Egypt
افتراضي أول مراتب الجهاد وأوسطه وأعلاه

أول مراتب الجهاد وأوسطه وأعلاه
سعيد مصطفى دياب

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾[1].

تأمل تلك الوصية الجامعة التي ختم الله تعالى بها هذه السورة الكريمة!

لما اشتملت هذه السورة العظيمة على جملة من الأوامر والنواهي، ولما كان قدر الله تعالى يجري على كل مسلم بما يحب ويكره، ورد الأمر بالصبر: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا ﴾.

اصبروا على طاعة الله لتمتثلوا أمره، واصبروا عما حرم الله تعالى لتجتنبوا نهيه، واصبروا على قضائه وقدره لتحققوا العبودية له.

ولما اشتملت هذه السورة على الجهاد في سبيل الله، وغايته إعلاء كلمة الله، ولا سبيل إلى ذلك إلا بكبحِ جماحِ أعداءِ اللهِ تعالى؛ أمر الله تعالى بالمصابرة؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا ﴾.

وَالْمُصَابَرَةُ مفاعلةٌ من الصَّبرِ، وَهِيَ الصَّبْرُ فِي وَجْهِ أعداءِ الإسلامِ الذين تواصوا بالصبر على حربه، ولا يتحقق النصر لأهل الإيمان إلا بتلك المصابرة، وهي أبلغ من الصبر.

ولما كان حبلُ العداءِ للإسلامِ ممتدًا، وغدرُ الأعداءِ متوقعًا أمر الله تعالى بالمرابطة، وهي دوامُ الثَّباتِ على حراسةِ الثغورِ، مع أخذِ الحيطةِ والحذرِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا ﴾.

وفي الكلام ترقٍ من الأدنى للأعلى، فالصبرُ أول مراتب الجهادِ، وهو جهاد النفس، ومن حققه كان أهلا لمجاهدة العدو بالمصابرة، وهي المرتبة الثانية للجهاد، وبها يتحقق النصر، ولا تكون استدامته إلا بالمرابطة، وهي أعلى مراتب الجهاد؛ فعَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَأَمِنَ الْفَتَّانَ»[2].

[1] سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: الْآيَة/ 200

[2] رواه مسلم- كِتَابُ الْإِمَارَةِ، بَابُ فَضْلِ الرِّبَاطِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، حديث رقم: 1913.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.88 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]