ثق بقدراتك واعتز بنفسك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حكم من تذكر أنه غير متوضئ في صلاة الجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          لا يصلي المريض قبل دخول الوقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الوقف المهجور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          نصيحة للشباب غير القادرين على الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الكذب في البيع والشراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          معنى أن الدين يُسْرٌ ووَسَطِي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          معنى آية: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          xAI تطرح نموذج Grok Imagine Video 1.5 لإنشاء الفيديوهات ابداعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          واتساب يختبر ميزة الرسائل النصية ذاتية الاختفاء بعد قراءتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          نظام التشغيل iOS 27 يعمل على إصلاح ثلاثة مشكلات بتطبيق الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 21-01-2023, 07:56 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,606
الدولة : Egypt
افتراضي ثق بقدراتك واعتز بنفسك

ثق بقدراتك واعتز بنفسك
د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان

إن مشكلة بعض الناس في هذا الزمان، أنهم يشعُرون بالإحباط، وعدم الثقة فيما يخصُّ ذواتهم، فبمجرد موقف، أو مصيبة أو كلمة، يتلاشى التقدير للنفس، ويُهدَمُ بناءُ الثقة لذاته.

والحقيقة أن الإنسان كلما احترم نفسَه، وقدَّرَها، وحافظ على تصرُّفاته وضبطها، كملت صورتُه وازدانَتْ، وأصبح إنسانًا له قيمة واعتبار.

فهذا الأحنف بن قيس[1] ساد قومه بني تميم بحِلْمه وحُسْن أخلاقه، ومنطقه حتى ضُرِب به المثل في الحِلْم والسُّؤدد، ومع ذلك كان قصيرَ القامة، وبه عِوَج في قدَميه، ولا ينبُت الشعر بعارضيه، والعرب كانت تعيب بذلك، وهذا عطاء بن أبي رباح[2] مفتي الحرم، كان عبدًا مملوكًا لامرأة من أهل مكة، وجمع عدة صفات، فكان أسود اللون، أعور، أفطس الأنف، أشل اليد، أعرج، ثم عمِي في آخر عمره، وما منعه هذا من أن يكون فقيهًا، عالِمًا، نفع الأُمَّة، وذكره التاريخ، وخلَّد اسمه، ومما زاده شرفًا وعِزًّا أنه كان يقول: "أدركت مائتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم"، حتى إن عبدالله بن عباس رضي الله عنه وهو ترجمان القرآن، إذا سُئِل عن شيء يقول: "يا أهل مكة، تجتمعون عليَّ، وعندكم عطاء؟!".

فاحترم نفسَكَ، واعتزَّ بها، وقدِّر ما فيك من طاقة حبَاك الله بها، وثمِّن ما عندك من حيوية ونشاط، ولا تتأثَّر بالكلمات السلبية المثبِّطة العابرة، ولا بالنظرات السطحية المستهزئة، إن تقديرك لذاتك، هو الشعور العميق في داخلك والشعور الحقيقي عن نفسك، فهو ليس شيئًا يمكن لشخص آخر أن يُقدِّمه لنا[3].

أقول: قِفْ وتأمَّلْ نفسَكَ، وتأكَّدْ أن الأُمَّة تحتاجك، فاحترم نفسَكَ، وقدِّر ما عندكَ من خيرٍ مهما كان شكْلُكَ.

[1] انظر: ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي (4 /86).

[2] المصدر السابق (5 /78).

[3] الدروس الكبرى للحياة؛ لهال أوربان، ص(215).

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.59 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.10%)]