حديث: يسلم الصغير على الكبير - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كل ما تريد معرفته عن رواية قضية ست الحسن وطرق قراءتها القانونية (اخر مشاركة : هنية تامر - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          منزلة الاحترام في الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          وقفات تربوية مع سورة البلد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          خطر الطلاق وآثاره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          محبة الله تعالى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          شكر النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          (ضرب الله مثلا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 19-01-2023, 03:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,690
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: يسلم الصغير على الكبير

حديث: يسلم الصغير على الكبير



الحديث:
«يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ علَى الكَبِيرِ، والمارُّ علَى القاعِدِ، والقَلِيلُ علَى الكَثِيرِ »
[الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري ]
الصفحة أو الرقم: 6231 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
التخريج : أخرجه البخاري (6231)، ومسلم (2160) بنحوه
الشرح:
علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسْبابَ التَّآلُفِ واستِجْلابِ المَودَّةِ فيمَا بيْننا، كما حذَّرَنا ممَّا يُورِثُ التَّنافُرَ والتَّشاحُنَ، ومِن أسبابِ المَحبَّةِ والتآلُفِ بيْن المسلِمينَ إفشاءُ السَّلامِ بيْنهم، وهي التَّحيةُ التي شَرَعها اللهُ تعالَى لعِبادِه.
وفي هذا الحديثِ يُرشِدُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَميلِ الآدابِ الإسلامِيَّةِ، الَّتي منها كيفيَّةُ إلقاءِ هذه التحيَّةِ؛ فَيَقولُ: «يُسَلِّمُ الصَّغيرُ عَلى الكَبيرِ» نَدْبًا لِلتَّوقيرِ والتَّعظيمِ، وَيُسَلِّمُ الماشي عَلى القاعِدِ في أيِّ مكانٍ وبِكُلِّ حالٍ، سَواءٌ كانَ صَغيرًا أو كَبيرًا، قَليلًا أو كَثيرًا، وَيُسَلِّمُ العدَدُ القَليلُ المارُّ أو المُقبِلُ عَلى العَدَدِ الكَثيرِ، فإذا مَرَّ فرْدٌ أو جَماعةٌ بغَيرِهم أكْثرَ منهم، ألْقَوا التَّحيَّةَ والسَّلامَ، ويُسلِّمُ أحَدُهم، ولا يَلزَمُ أنْ يُسلِّموا كُلُّهم، وهو مِن بابِ التَّواضُعِ؛ لِأنَّ حَقَّ الكَثيرِ أعْظَمُ، فإذا كانوا فَردَينِ مُتقابِلَينِ، أو كانت الجَماعَتانِ مُتَكافِئَتينِ مُتَساوِيَتينِ؛ فخَيرُهم الذي يَبْدأُ بالسَّلامِ ويَفتَتِحُه.
وهذا من بابِ تنظيمِ التحِيَّةِ والسَّلامِ بين النَّاسِ حتى لا يختَلِفوا فيمن يبدأُ بالسَّلامِ، فإنَّ الكَبيرَ إذا سلَّمَ على الصَّغيرِ، أو سلَّمَ الجالِسُ على الماشي، أو سلَّمَ الماشي على الرَّاكبِ؛ جاز، ولكنَّه خِلافُ الأفضَلِ.


الدرر السنية







منقول



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.59%)]