أحببته وأهلي لم يوافقوا عليه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 170 - عددالزوار : 122716 )           »          المرأة والأسرة --------- متجدد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 168 - عددالزوار : 126050 )           »          خواطر الكلمة الطيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 81 - عددالزوار : 57011 )           »          التعدي مساس بمشاعر المسلمين وشعائرهم .. استنكارٌ وإدانةٌ لاستهداف مكة المكرمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          من أرشيف الشيخ عبدالله السبت .. الإسلام ليس فكراً بل عقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          كيف يصنع المعلّم صفًّا يتعلم فيه الجميع؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الحياة ليست مسطرة مستقيمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          مداد حواء – مرفأ الكَلِم .. المدرسة تبدأ قبل أول يوم.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الجدّة مدرسة الأجيال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 3490 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-01-2023, 08:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,154
الدولة : Egypt
افتراضي أحببته وأهلي لم يوافقوا عليه

أحببته وأهلي لم يوافقوا عليه
أ. لولوة السجا


السؤال:

الملخص:
فتاة بينها وبين شابٍّ علاقةٌ عاطفية منذ عامينِ، وعندما عَلِم أهلُها بالعلاقة منَعوها منه، ولم تَعُدْ تُكَلِّمه طاعةً لأهلها، وتسأل: هل أصبر أو أكلِّمه؟!

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة أحببتُ شابًّا أكبر مني بخمس سنوات، وقد وعَدَني بالزواج، وكلَّم أهلَه عني، ولم يُعارضوا، وظلتْ علاقتنا عبر الهاتف ومواقع التواصل لمدة عامين، لكن لم يستمرَّ ذلك؛ حيث عرَف أبي وأمي بما بيننا مِن حب، ومنعاني مِن التكلم معه!

أخبَر الشابُّ أهله بما حصل، فتقدمتْ والدتُه لخطبتي، لكن أهلي رفضوا الموضوع رفضًا تامًّا، وأنا أحبُّ هذا الشابَّ كثيرًا، وأتمناه زوجًا لي.

منذ أن منَعني أهلي من الحديث معه وأنا لا أُكلمه، وكل ما فعلتُ أني لجأتُ إلى الله تعالى، والتزمتُ ولم أكن أصلي فبدأتُ أصلي، وأدعوه سبحانه أن يرزقني هذا الشابَّ زوجًا لي.

المشكلة الآن أن أهل الشاب يُريدون أن يُزوِّجوه قريبةً له، وهو يرفُض، وأنا لا أعلم ماذا أفعل! لكن أقول في نفسي: مَن تَرَك شيئًا لله أبدله الله خيرًا منه.

أخبِروني وأشيروا عليَّ: هل أُكلِّمه أو أصبر، وأظل أدعو الله أن يَرزُقنيه؟!
وجزاكم الله خيرًا.


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
فالحمدُ لله الذي أَيْقَظَ لك الضمير، وألْهَمك رُشدك، فتلك نعمة وعطية إيمانية لا يُضاهيها شيءٌ مِن أمر الدنيا، حتى إن لم يتحقَّقْ لك ما تريدين، فلقد أوتيتِ خيرًا كما أحسنتِ ظنك بربك، وبمشيئة الله سيكون لك نصيب أفضل، فاستبشري خيرًا، لكن... لا تربطي سعادتك بشيءٍ أو بشخص ترين أنتِ أنه هو السعادة، وأنَّ غيابه أو فَقْدَه يعتبر غيابًا وفقدًا لها! فكم ممن ظنوا أن السعادة والراحة في أمرٍ بينما العكس من ذلك هو الذي حصل! لذلك حتى يرتاح قلبك تعلَّقي بخالقك رجاء وطمعًا، ورغبةً ورهبةً، واسأليه أنْ يُلهمك رشدك، وأن يهديك سواء السبيل، وأن يُوجِّهك للخير أينما كان، وألا يكلك إلى نفسك طرفة عين، وبذلك ستسعدين ويرتاح قلبك بمجرد أن سلَّمْتِ أمرك لله، وأوكلتِ إليه الأمور لأنك تُدركين بأنه هو المدبِّر، وهو الذي يملك الأمور، وأنه لا مُعقِّبَ لحكمه سبحانه.

يتمنى الإنسانُ أمنيات عديدة، ويظن أن فواتها هو النهاية، ولا يُدرك أن فواتها قد يكون هو البداية لحياةٍ سعيدة.

اسألي الله أن يختارَ لك ويرضيك، وأن يَصرفَ عنك السوء ويخلفك خيرًا مما فقدت، ولا تستمعي لأحدٍ، فأنتِ مَن يحكم على الأمر، وأنت صاحبةُ الشأن، وقد أعطاك الله ضميرًا متيقظًا، فلا تستمعي لمن يضعف قوتك ويضعك في مواقفَ قد تندمين عليها بعد ذلك.

وكفى بالله وليًّا ومعينًا وميسرًا ورازقًا
ثبَّتك الله، ويَسَّر أمرك، وشرح صدرك، وزادك من الخير، ورضي عنك وأرضاك








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.92 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]