أحب شابا ولا أستطيع البعد عنه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5401 - عددالزوار : 2808345 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5012 - عددالزوار : 2135392 )           »          تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 167 - عددالزوار : 116850 )           »          قراءة في الاحتياجات والعوائق.. ماذا تريد المرأة بعد الخمسين؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »          عالم التقنية والذكاء الاصطناعي.. هل تتغيّر طبيعته أم أدواته فقط؟ الإنسان بعد الذكاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          كبار السِنّ في الإسلام ..كرامة مصونة وخبرة لا يُـستغنى عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          في الاختبار الكل ناجح عدا! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 82 )           »          الخط الحديدي الحِجازي.. من أعظم المشروعات الوقفية في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          محبة واتباع لا ادّعاء وابتداع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 87 )           »          دراسة تربوية اجتماعية عن دورها في البيت – الخادمة.. الأم البديلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-01-2023, 04:16 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,904
الدولة : Egypt
افتراضي أحب شابا ولا أستطيع البعد عنه

أحب شابا ولا أستطيع البعد عنه
أ. لولوة السجا


السؤال:

الملخص:
فتاة بينها وبين شابٍّ علاقةٌ عاطفية، ولا تستطيع الابتعاد عنه، وتسأل عن طريقةٍ تتخلَّص بها مِن هذا الحب.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاةٌ عمري 17 عامًا، أُحِبُّ شابًا وهو يُحبني منذ عام ونصف، كانتْ بيننا علاقةٌ عاطفية، وكنا نتبادَل الصوَر، لكن الحمد لله تبتُ، وما عدتُ أرسل له أي صور.

حاولتُ كثيرًا أن أبعدَ عنه، لكني لم أستَطِعْ؛ لأنَّ حبي له كبيرٌ، وأتمنى أن يكونَ زوجًا لي.

دعوتُ الله أن يكونَ هذا زوجي، وتذكَّرتُ حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليس للمتحابَّينِ مثلُ النكاح))، لا أستطيع أن أتخلَّى عنه، مع علمي أن هذا خطأ، لكنني بالفعل لا أستطيع البُعد عنه.


الجواب:

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:
الأخت الفاضلة، كلُّ ما ذكرته ليس مُبررًا لك في استِمرار العلاقة، فإن كان راغبًا في الزواج فلْيتقَدَّم، أما غير ذلك فلا يَجوز، ولا يَليق بك كمُؤمنةٍ تعرِفُ أحكامَ دينها.

اتقي الله يا أختي واجتْنِبي الرجلَ، وثقي أنَّه ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]، ما الفائدة مِن علاقةٍ تتعذَّب بها الفتاةُ فضلًا عن كونها معصية، وإلى متى؟ وما النهاية؟!

فبادِري بالتوبة، واسألي الله أن يَكْفِيَك بحلاله عن حرامه، وتأكَّدي أن تلك المشاعر إنما هي مشاعرُ فتاة صغيرة مُندَفِعة فقط لا غير، فليس شرطًا أن يكونَ هذا الشخصُ كما تُصَوِّرينه بهذه المثالية، وإنما ذلكم الشيطان يُزَيِّن للإنسان المعصية.

سارعي في حسم الأمر مُستعينة بالله
أَصْلَحَ الله لك الحال، وأغناك بما يُرْضيه

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.16 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.97%)]