مشكلات أخواتي وزوجات إخوتي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 70 - عددالزوار : 42952 )           »          زوجي يريد الزواج بأخرى.. نصائح للزوجة الأولى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          لو كنتَ رجلاً طلقني.. خطورة طلب الطلاق في الغضب وأسرار عودة البيوت! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          6 طرق نبوية لحل الخلافات الزوجية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          «القوامة» من منظور النسوية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          حين اختلّت القوامة.. ماذا حدث؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          مفهوم القرآن الكريم بين الوحي وعلماء القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 33 )           »          الآنية والأوعية المستخدمة في العهد النبوي (دراسة مستمدة من كتب الحديث الشريف) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 48 )           »          الحرب الدافئة... حرب الكلام وألغام المصطلحات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          من الملوخية للرقاق.. تريكات بسيطة لأشهر الأكلات المصرية بالطعم الأصلي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 09-01-2023, 06:47 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,054
الدولة : Egypt
افتراضي مشكلات أخواتي وزوجات إخوتي

مشكلات أخواتي وزوجات إخوتي
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


السؤال:

الملخص:
شاب بين أخواته غير المتزوجات وبين زوجات إخوته مشكلات كثيرة لا تنتهي، ويريد إرشادًا وتوجيهًا لحلِّها.

التفاصيل:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:
عندي إخوة ذكور وإناث وأنا أصغرهم، كان بين والدي ووالدتي مشكلات كثيرة، وخصومات لا تنتهي، وقد تفرَّقا دون طلاقٍ بسبب ظُلم وتعنُّت والدِي، وقد تزوَّج أبي امرأة أخرى لكن مشكلاته لم تنتهِ، وقد فارقتُ أنا وإخوتي أبانا في حياة والدتنا رحمها الله.


تزوَّج بعض إخوتي الذكور والإناث، وأنا حديث التخرج في الجامعة، ولَم أتزوَّج، أما مشكلتي فهي ما يحدُث بين أخواتي الإناث اللاتي لَمَّا يتزوَّجْنَ بعدُ، وبين زوجات إخوتي المتزوجين، فهنَّ في مشكلات دائمة لا تنتهي، وأنا ليس بيدي حيلة لإنهاء هذه المشكلات، لذا أريد منكم أن ترشدوني إلى حلٍّ من أجل إنهاء هذه المشكلات.



الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ومن والاه.

أخي الكريم، لعل مشكلة أخواتك مع زوجات إخوتك تتلخص في الآتي:
أولًا: غيرة النساء من بعضهنَّ.
ثانيًا: وربما تقصير أخواتك في الخدمة داخل بيوت إخوتك.
ثالثًا: أو رغبة زوجات إخوتك في قيام أخواتك بأكثر مما يَقُمْنَ به.
رابعًا: وربما إظهار إخوتك حفاوةً زائدة بزوجاتهنَّ على حساب أخواتك، أو العكس.

خامسًا: ولا تنسَ نفسية أخواتك اللاتي عانينَ من الحِرمان من حنان الأبوَّة، ثم من عدم الزواج، كل ذلك يجعل نفسياتهنَّ متوترة، وغير قابلةٍ لأي نقاش.

والآن: ما الحل؟ أقول ومن الله التوفيق: الحل بإذن الله يتكون من شقين:
الأول: حلول شرعية.
الثاني: حلول بشرية.

فأما الحلول الشرعية، فهي:
١- أن تنصح أخواتك بكثرة الدعاء، فهو سلاح شرعي عظيم الأثر، يغفل عنه البعض منا أحيانًا لضَعف الإيمان، أو للغفلة عنه، أو لضَعف العلم بأثره القوي، فالله سبحانه عندما ندَبنا للدعاء قال سبحانه: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]، ولكن نحتاج إلى قوة الثقة واليقين بوعد الله، وإلى الأخذ بأسباب الإجابة الأخرى.

٢- أن تنصحهنَّ بكثرة الاستغفار؛ لأن كثيرًا مما يُصيب الناس هو بسبب ذنوبهنَّ وهم لا يعلمون، ولأن الله سبحانه وعد المستغفرين بتفريج كرْبهم، وبسط الرزق لهم؛ قال سبحانه: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴾ [نوح: 10، 11].

٣- أن يُكثرنَ من الاسترجاع؛ أي: قول: (إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجِرْني في مُصيبتي، وأَعْقِبْني لي خيرًا منها)، فقد قالتْها أمُّ سلمة رضي الله عنها بصدقٍ ويقينٍ، فكانت النتيجة فرجًا عجيبًا ورائعًا؛ حيث أخلف لها زوجًا خيرًا من أبي سلمة ومن كل الرجال، وهو النبي صلى الله عليه وسلم، تزوَّجها، والحديث في صحيح الإمام مسلم.

٤- أن يتصدَّقنَ إن استطعنَ ولو بالقليل جدًّا.

٥- أن يُكثرنَ من الصلاة والذكر وتلاوة القرآن، خاصة سورة البقرة؛ لأنها تطرد الشياطين من البيت، والإكثار من التلاوة والذكر يجعل النفس ساكنةً مطمئنة، وتَزداد إيمانًا بالقدر، وتصبر.

6- أن يتذكَّرنَ أن ما أصابهنَّ سابقًا ولاحقًا والعنوسة، كل ذلك قدرٌ سابقٌ لحِكَمٍ يعلمها الله سبحانه؛ منها: رَفْع درجاتهنَّ في الجنة، وتكفير خطايهنَّ؛ قال سبحانه: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49].

أما الحلول البشرية، فمنها:
١- تفقُّد أخطائهنَّ مع زوجات الإخوة، خاصة الغيرة منهنَّ، وما ينتج عنها من مساوئ.
٢- ثم محاسبة النفس ومجاهدتها على التخلص منها.
٣- والتلطف في مناقشة ما يحصل بينهنَّ.
٤- وتعويد النفس على التغافل عن بعض الأخطاء.
٥- وكظم الغيظ والتعوذ من الشيطان عند الغضب.

٦- أن تجلس أنت مع إخوتك وتُناصحهم بضرورة مناصحة زوجاتهم بالرفق بأخواتك، وتحمُّلهنَّ، وتقدير أوضاعهنَّ النفسية المتوترة بسبب الحِرمان.

٧- وتنصحهم كذلك بضرورة إخفاء احتفائهم بزوجاتهم أمام أخواتك، وكذلك الاحتفاء بأخواتك؛ منعًا لثَوَران الغيرة من الطرفين.

٨- وأن تنصح أخواتك بترك الجدال ورفع الصوت؛ لأنه لا خير فيه، بل يزيد من متاعبهنَّ.

٩- وإن تيسَّر نقلُ أخواتك في سكن مستقل معك، فهو حل طيب جدًّا.

١٠- وإن تيسَّر تزويجهنَّ ولو بكبار السن أو مُعدِّدين، فهو علاج عظيم لهنَّ.

حفِظكم الله وفرَّج كربَكم، وصلِّ اللهم على نبينا محمد ومن والاه.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.94 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]