التعظيم أصل الإحسان - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5147 - عددالزوار : 2448459 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4738 - عددالزوار : 1770016 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 64 - عددالزوار : 3167 )           »          ويندوز 11 يحصل على بعض التحسينات لدعم hdr في نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ما تضيعش وقتك بالساعات.. كيف تتحكم في تصفح إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية مشاركة قصة إنستجرام مع قائمة الأصدقاء المقربين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          خطوات.. كيفية توثيق حسابك على منصة "بلوسكي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          ثغرة أمنية بمتصفح كروم تسرق الأجهزة.. التفاصيل الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          5 خطوات للرد على مكالمات iPhone باستخدام صوتك فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          كيف تحمي حسابك على واتساب من المكالمات والرسائل المجهولة والمزعجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-01-2023, 08:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,303
الدولة : Egypt
افتراضي التعظيم أصل الإحسان



التعظيم أصل الإحسان









كتبه/ سامح بسيوني


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد أمرنا الله عز وجل، ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم بأن نحسن معاملتنا لجيراننا من غير المسلمين؛ كما أمر الله في كتابه: (‌وَاعْبُدُوا ‌اللَّهَ ‌وَلَا ‌تُشْرِكُوا ‌بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا) (النساء: 36).

(وَالْجَارِ الْجُنُبِ) هو: الجار غير المسلم، والإحسان إليه أمر مِن مقتضى كونك عبدًا لله، ملتزمًا بأوامره، وكلما صحت عبودية المسلم، ارتقى في مراتب الإحسان، وحسنت معاملاته مع غيره.

وأصل صحة عبودية المسلم تستلزم منه ألا يشرك بالله أحدًا، كما جاء ذلك في أول الآيات: (‌وَاعْبُدُوا ‌اللَّهَ ‌وَلَا ‌تُشْرِكُوا ‌بِهِ شَيْئًا)، وهذا يقتضي منه ألا يكون مجاملًا أبدًا في أمر عقيدته، بل يتوجب عليه أن يوقن بما قاله الله عز وجل واصفًا به نفسه أو بما وصفه به رسوله، معتزًا بذلك، وأن يكون فعله مطابقًا لما يقرأه ويتعبد به في صلاته لربه، بما جاء في كتاب ربه كما في سورة الإخلاص التي وَصَف الله فيها نفسه بقوله: (قُلْ هُوَ ‌اللَّهُ ‌أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) (الإخلاص).

فلا يعتقد أن الله له زوجة أو له ولد، أو أنه ثالث ثلاثة، أو أنه قد وُلِد، أو غير ذلك مما هو سب وانتقاص لله -تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا-، ولا يقر بناءً على ذلك أفعال مَن يفعلون ذلك ويسبون الله، فلا يهنئهم على عقيدتهم التي يَدَّعون فيها أن الله له ولد، أو أن الله قد وُلِد، أو أنه قد مات ثم قام للحياة مرة أخرى! تعالى الله عن ذلك علوًّا كبيرًا.

ففرق كبير بين إحسان المعاملات التي أمر الله بها عباده في كتابه، وبين المجاملة في أمر العقيدة التي نهى الله عنها في كتابه، وعلى لسان رسوله؛ فرق كبير بين هذا وذاك.


وعلى الحقيقة: إن مَن يفرط في حقِّ الله ويضيعه مِن أجل شهوة عارضة أو مداهنة قائمة؛ فإنه لما دونه مِن حقوق المخلوقين أضيع عند أول فرصة سانحة؛ فإحسان المعاملة للمخلوق فرع عن صحة التعظيم للخالق، والاعتزاز بالعقيدة، لا المجاملة فيها، وكلما استقام أمر تعظيم الرب في النفوس واستقام الاعتقاد وانضبطت التصرفات بناءً على ذلك، ازدادت دائرة الإحسان للخلق أجمعين؛ والعكس بالعكس.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.45 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]