مشاعر ماضية مستمرة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مايكروسوفت تُحول Edge إلى مساعد ذكى كامل.. وتُنهى وضع Copilot المنفصل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          X تتحول إلى مركز لحفظ المحتوى.. ميزة جديدة تجمع الإعجابات والفيديوهات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          واتساب يطلق «الدردشة المتخفية».. ذكاء اصطناعى بمحادثات تختفى فورا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          تعرف على إمكانيات أداة جوجل لدبلجة مقاطع يوتيوب بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          جوجل تُطلق Gemini داخل متصفح Chrome على أندرويد في يونيو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          تحديث Android 17.. خطوة كبيرة لحماية الخصوصية ومنع تتبع موقعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          آبل تُفاجئ مستخدمى آيفون.. أكبر تحديث للكاميرا وسيرى قادم مع iOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          آبل تطلق ميزة تشفير الرسائل sms بين آيفون وأندرويد رسمياً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أندرويد يطلق ميزة أمنية جديدا ضد مكالمات الاحتيال البنكي وسرقة الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          إنستجرام يطرح أدوات إشراف جديدة تمنح الآباء رؤية أوسع لاهتمامات المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-12-2022, 05:50 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,811
الدولة : Egypt
افتراضي مشاعر ماضية مستمرة

مشاعر ماضية مستمرة
نهى فرج


للأحداث الماضية في حياة كل إنسان تأثيرٌ عليه، قد يُلازمه في حاضره، متى يكون هذا التأثير - وخاصة السلبي - مستمرًّا في حياتك؟


ذاكرة الإنسان يا بُنيتي تحتوي على مجموعة كبيرة من الأحداث والمواقف المتباينة، منها السارُّ والمحزن والمقلق، وغيرها ذلك، وقد تُشكِّل جزءًا كبيرًا من منهج وطريق حياتنا الحالية، فهي بمثابة الجذور الأساسية التي شكَّلت المفاهيم الأولى المختلفة لديكِ، ومنها تكوَّنت الرؤية المبْصِرة والقناعات والاعتقادات للأمور المتعددة.

ذكريات الماضي يا بنيتي تجعلك تتصرَّفين وَفْقًا لتفسيرك وتحليلك لها، قد تتكوَّن مشاعرُ سلبية من آثار الماضي، تؤلِمنا وتُرهقنا، خاصة إن كانت هذه المشاعر ما زلنا نُعاني منها حتى الآن، ولم نتخلَّص من أضرارها النفسية علينا.

الماضي ربما لم ينتهِ، وذلك قد يرجع إلى أن ما حدث في الماضي ما زال يحدث في الحاضر، على سبيل المثال الأم التي كانت تنتقد ابنتها وتتعمَّد أن تُقلِّل منها، وتصِفها بالغباء أو الفشل، أو غيرها من الصفات السلبية، قد تكون مستمرة في نفس الطريقة، حتى بعد أن كبرتِ ابنتها، ولم تَعُدْ تلك الطفلة الصغيرة.

فما زال الألم جرَّاء تلقِّي وسَماع الكلمات القاسية والانتقادات السلبية، مستمرًّا منذ الطفولة وحتى الآن؛ ولذلك استمرت معها المشاعر السلبية السيئة على نفسيَّة هذه السيدة الآن، هذه المشاعر السلبية تتراكم عامًا بعد الآخر، فالمشاعر الماضية لم يتمَّ التخلُّص من آثارها؛ بل إنها في تزايُد متتالٍ ومستمر بشكل مُركَّب ومُعقَّد.

أما إن كانت الأحداث الماضية قد انتهَت، فسيطرة الأحزان ومشاعر الماضي المؤلمة يمكن التخلُّص منها بسهولة؛ لأنه فعل ماضٍ ولا يتجدَّد، وهذا لا يعني اختفاء الألم النفسي كُليًّا حينما نتذكَّر هذه الذكريات الحزينة؛ وإنما حِدَّةُ هذه المشاعر قد تتناقص بمرور الزمن.

وهناك مشاعر سلبية يُمكننا التخلُّص منها نهائيًّا من كل ما كان يصاحبها من آلام وجروح غائرة في النفس؛ بتوفيق من الله والاستعانة به والدعاء والصبر، وباتِّباع خطوات جديدة للتفكير بشكل يعود بالمنفعة والتخفيف عن النفس، والنجاح في الوصول إلى درجة من الاطمئنان والرضا، والتقبُّل لِما نمرُّ به من مواقف عصيبة ومشاعر قاسية، حتى يتبدَّلَ الحالُ إلى ما يشعرنا بالهدوء والسكينة النفسية ويُعَدُّ هذا رِزْقًا كبيرًا يا بُنيتي الحبيبة.

السيطرة على المشاعر السلبية مسؤولية كل إنسان؛ لأنها مشاعره الخاصة النابعة من نفسه، وخاصة إن تمكَّن من المعرفة والإدراك بها، والوعي بوجودها، وعدم إنكارها هي الخطوة الأولى التي تساعد في بداية الخلاص من آثار المشاعر السلبية، حدِّدي يا بنيتي ما يُؤلم مشاعرك واعرِفي الأسباب بوضوح وباستفاضة، وبعدها يمكنك إيجاد السبيل للتخلُّص منها، وعليكِ التفريق بين ما انتهى وما هو مستمرٌّ.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.37 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]