الطمع يحرمك من التمتع بحياتك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 140 - عددالزوار : 1578 )           »          كيف تجعل المراهق يستمع إليك دون أوامر؟ طريقة سهلة متستصعبهاش (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          للأمهات العاملات.. 5 خطوات سريعة لترتيب البيت والتخلص من فوضى الأطفال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ماسك العسل والزبادى لتفتيح البشرة الباهتة.. سر النضارة الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          روتين عناية بالبشرة فى 5 دقائق قبل النوم يمنحك وجها مشرقا وشعرا صحيا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          إزاى تحمى أولادك من الأثر السلبى للطلاق؟ خطوات مهمة لسلامهم النفسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          طريقة عمل وجبات سريعة للانش بوكس.. تجهز فى 10 دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل طاجن ورق العنب بالكوارع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          5 طرق طبيعية للتخلص من تشققات القدمين.. هتخلى كعبك حرير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          5 خطوات للحفاظ على وزنك وتجنب الزيادة فى الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-11-2022, 05:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,108
الدولة : Egypt
افتراضي الطمع يحرمك من التمتع بحياتك

الطمع يحرمك من التمتع بحياتك


بسم الله الرحمن الرحيم


لما كنا بالمدرسة ونحن صغار، كنا دائماً نسخر من أحد الطلاب لأنه طماع، ولأنه دائماً يطلب أكثر من حقه، وليس عنده روح الجماعة الواحدة، ولا عنده روح البذل والعطاء، بل عنده أنانية في بذل الطعام والبخل بجمع المال، وهذا الشخص معجب بنفسه سريع للغضب.

وهذا الشيء قد يتكرر في زماننا الحاضر وقد يسمى الآن بمسمى آخر فقد يسمى الأنانية بإعطاء المعلومات التقنية، أو الشح في تقديم المهارات للآخرين، أو البخل في بذل الخبرات لمن اقل منه خبرة، أو كتمان العلم.

وسيئ إن كان هذا الجشع عند إنسان يتطور أكثر حتى يكون فيه تشابهاً في الحيوانات الأخرى - أكرمكم الله - من ناحية الجشع والطمع والحرص وحب التملك.

والبشر لديهم القدرة على التعاون بين أنفسهم، و التعايش فيما بينهم حول هذا المفهوم بالتعاون والرضا والقناعة، وهذا من أسرار تطورهم، وأما ان طغت المادة و أزداد الجشع، فهذا يشكل أزمة ثقافية تضر القيم المثالية المتزنة.

وكما تحصن نفسك ضد الأمراض المعدية، كذلك تحصن نفسك بالقناعة والرضا، فلا يتطور عندك فايروس الحرص والانتهازية فتبقى وتتكاثر، فتكون عرضة لتقلبات المصير الأعمى.

نرى أشخاص تتوفر لديهم أشياء ومتقتنيات، وقد يجمعون أكثر مما يشتهون ويحرصون على جمعه، على الرغم من أنهم وصلو درجة الاكتفاء بصفة معقولة، بل أكثر من ذلك، إلا أنهم غير قادرين على تغيير تلك الدوافع والحرص إلى اشياء أخرى أعلى مستوى.

وربما يتطور الجشع بالشخص حتى يكون له خُلق غير جيد محرجاً له، يحاول إخفائه عن الناس فلا يستطيع، لأن شخصيته نشأت على ذلك.

في أحد الأيام فتح تاجر محل في أحدى القرى وكانت هذه القرية بحاجة إلى هذا النوع من المتاجر، فاستغل هذا التاجر حاجتهم ورفع الأسعار، فبعض الاتهازيين يظن أن ما يريده هو مساعدة الناس أو خدمة مجتمعه، بينما هو لا يبالي بالنهاية التي تنتهي غالباً بالخسارة.

رأينا الأنانية والجشع والحسد لما حل عند بلدان تسمى متحضرة كيف يؤدي إلى ركود اقتصادي طويلة جذوره، تمتد اضراره إلى تأثر البيئة والطبيعة، مما يؤدي إلى إزالة الغابات والتصحر، وجفاف الأنهار، و انقراض الحياة، والمزيد من الظواهر الجوية و التقلبات الطقسية القاسية الغير عادية.

كل واحد منا لديه عدد معين من الاحتياجات، بعيداً عن ثقافة (الأنا) فالجائع عندما يدخل المتجر يأخذ أكثر من احتياجاته الأساسية.

الشعور بالنقص، يصاحبه التفكير والقلق، فيفقد صاحبه اتخاذ الإجراء الصحيح، ثم يقع في حفرة لا نهاية لها، لأنه يسعى لتلبية حاجات لن تنتهي للوصول إليها.


_______________________________________________
الكاتب:منصور بن محمد بن فهد الشريدة









__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.65 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.60%)]