نقطة ومن أول السطر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5368 - عددالزوار : 2764523 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4976 - عددالزوار : 2101985 )           »          الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 35 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 40 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42841 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-11-2022, 10:05 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي نقطة ومن أول السطر

نقطة ومن أول السطر
صفية محمود

اعتدنا نحن الكاتبين باللغة العربية أن نضع فاصلة للمواصلة والاسترسال في الكلام، وترتيب النتائج على أسبابها، وأن نضع نقطة لنهاية الجملة أو الفقرة، أو ننهي الموضوع بكامله، لنبدأ بعد النقطة جملةً جديدة أو فقرة جديدة، أو موضوعًا كاملًا، فلو استعرنا هذا الأمر ووضعنا نقطة بعد جملة من أحداث لا تَروق، أو فقرة من الحياة لا تُطاق، أو موضوعٍ سيئ، أو حوارٍ بين الناس لا يجوز، فقط ضَعْ نقطة وانطلق من جديد.. لا تستمر فيما فات، لا تضع فاصلة وتشرع في تكملة مُحزنة، لا تضع فاصلة للمواصلة والاستمرار، أو العطف على ما كان، ضع نقطة بعد حُزن الماضي، وابدأ عهدًا جديدًا مُشرقًا أو أملًا بنَّاءً.

ضع نقطة بعد نقاشٍ غاضب بينك وبين رفيقٍ، أو قريبٍ أو زوجٍ، وابدأ سطرًا جديدًا بالتسامح البنَّاء، واصفح عن الزلَّات، وضع نقطة بعد رسوبك في أي مجال؛ علاقة صداقة، تجارة.

ضع نقطة بعد عقوقٍ وشقاق، وابدأ سطرًا من البر، لا تعطف على ما كان وما ساء، ولا تُواصل فيه، وأما ما كان بالأمسِ مِن تدنٍّ أو سقوط أو عقوق، فاخْتمه بنقطة واقطَع به الصلة، وابدأ السطر الجديد في حياتك، ولا تكن للماضي أسيرًا، فتلك حيلة إبليس، الاستذلال بما كان لتَمضي فيه بيأسٍ من التحسين والإصلاح، يُحادثك ويُبكيك ويُشقيك، يزلزل في أذنيك بوساوس كالرعود: أنت فعلت وفعلتَ، وكم فشِلت في الإصلاح، ومثلك لا يعود إلى الخير، ولا يُرجى منه نفعٌ، ولا يتأتَّى منه غير ما كان شرورًا وسَفسطةً؛ فيهوِّن عليك التمادي، فانتبه إنه كيد الأعادي، وكن قويًّا وضع نقطتك، وأَنْهِ تلك الفقرة، وهَلُمَّ إلى سطر جديد بنقاء وعزم، واستعنْ بالله ولا تَعجِز.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.31 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]