الفطرة والميثاق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 82 - عددالزوار : 54572 )           »          **** تتيح نماذج **** Muse المتقدمة للمطورين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          اختبارات الأمان تفشل في احتواء نماذج OpenAI وAnthropic (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          Meetily ينسخ الاجتماعات ويلخصها مجانًا مع إبقاء التسجيلات على جهازك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          مايكروسوفت تحذر المسافرين: لا تستخدموا Wi-Fi المجاني في الفنادق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          ما وظيفة الزر الموجود في الباور بانك؟.. استخدامات قد لا يعرفها كثيرون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          منفذ usb-c فى هاتفك لا يقتصر على الشحن.. 7 استخدامات قد تفاجئك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          Pixel 11 يستعد لميزة ذكية تحول كلامك إلى مهام تلقائية باستخدام جيمنيى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          كيف تتجنب كابلات الإنترنت البحرية الانقطاع رغم وجودها فى أعماق المحيطات؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الأزرق الداكن والفضة.. تعرف على ألوان أول هاتف آيفون قابل للطى من آبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-11-2022, 11:18 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,236
الدولة : Egypt
افتراضي الفطرة والميثاق

الفطرة والميثاق






الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه، وبعد:

في زمنٍ أضحت فيه مصادرُ العلم تُبتغَى لدى أمم فسدت فِطَرُهم وحادوا عن شريعة الرسل؛ إما لسلطة الجهل، وإما لغلبة الهوى حتى تنكَّر بعض هذه الأمة لما هو معلوم بضرورة العقل والفطرة. وهنا تبرز أهمية الحديث عن فطرة الخلق التي جُبِلوا عليها بعرَفةَ حتى علا القلوب ما علاها من شبهات وشهوات.

قال تعالى: {وَإذْأَخَذَرَبُّكَمِنبَنِيآدَمَمِنظُهُورِهِمْذُرِّ يَّتَهُمْوَأَشْهَدَهُمْ عَلَىأَنفُسِهِمْألَسْتُبِرَبِّكُمْقَالُوا بَلَىشَهِدْنَاأَنتَقُولُوايَوْمَ الْقِيَامَةِإنَّاكُنَّاعَنْهَذَا غَافِلِينَ} [الأعراف: ١٧٢]. وبيان ذلك ما جاء في السنة من حديث ابن عباس رضي الله عنه مرفوعاً: «أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمانَ [يعني عرفة] فأخرج من صلبه كلَّ ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلَّمهم قبلاً، فقال: {ألَسْتُبِرَبِّكُمْقَالُوابَلَىشَهِدْنَا} [الأعراف: ١٧٢] الآية».

هذا الميثاق هو علَّة الفطرة التي فُطِر الناس عليها وأشار إليها القرآن في قوله تعالى: {فَأَقِمْوَجْهَكَلِلدِّينِحَنِيفًا فِطْرَتَاللَّهِالَّتِيفَطَرَالنَّاسَ عَلَيْهَالاتَبْدِيلَلِـخَلْقِاللَّهِ ذَلِكَالدِّينُالْقَيِّمُوَلَكِنَّأَكْثَرَ النَّاسِلايَعْلَمُونَ} [الروم: ٣٠]، والتي فسَّرها السلف بدين الإسلام. ثم تتابع الرسل يذكِّرون الناس بهذا الميثاق كما جاء في الحديث: «فإني أُرسِل إليكـم رُسُلي يذكِّرونكم عهدي وميثاقي». ولهذا كانت الملل الأخرى سوى الإسلام مخالفةً للفطرة كما في الحديث الصحيح: «كلُّ مولودٍ يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه أو يمجِّسانه».

فأصل نفوس البشر - كأجسادهم - السلامة، حتى يَعرِض لها ما يَعرِض من العلَّة والفساد فتتداوَى من ذلك بالوحي الذي جعله الله شفاءً لمن تقبَّله.

خلاصة القول: إن ثمة حاجةً إلى التأكيد على حقيقة الفطرة عند دعوة الخلق إلى الله؛ لا سيما وقد امتلأت وسائل التواصل ببعض مَنْ ينتسب إلى الإسلام ممن انسلخ منه ظاهراً أو باطناً وأضحى يدعو شباب المسلمين إلى التشكك في ضروريات الفطرة ومُسَلَّمات العقل إلى مذاهب أهل الضلال بحجَّة اعتماد المنهج العلمي التجريبي الذي ليس له من العلم نصيب.
منقول





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]