رؤوسًا جُهَّالًا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1453 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1434 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1383 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1411 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1395 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1458 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1427 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1426 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1689 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1649 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 07-11-2022, 07:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي رؤوسًا جُهَّالًا

رؤوسًا جُهَّالًا




- أكثر ما يدمر الأمم الحية رؤوسها الخاوية الجاهلة، التي ليس لديها علم بالأمور المهمة؛ فتفتي بغير علم؛ فتكون سببا في إشاعة الضلال والضياع.

- قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعُهُ منَ النَّاسِ، ولَكن يقبضُ العلمَ بقبضِ العُلماءِ، حتَّى إذا لم يترُك عالمًا اتَّخذَ النَّاسُ رؤوسًا جُهَّالًا، فسُئلوا فأفتوا بغيرِ عِلمٍ فضلُّوا وأضلُّوا».

- ففي هذا الحديثِ يُخبِرُنا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّ اللهَ لا يَرفَعُ العِلمَ مِن النَّاسِ بإزالتِه مِن قُلوبِ العُلماء ومَحوِه مِن صُدورِهم، ولكنْ يَقبِضُ العلمَ بقَبْضِ العُلماءِ ووفاتهم، فيَضيعُ العِلمُ، فلا يُوجَدُ فيمَن يَبْقى مَن يَخلُفُ هؤلاء العلماء الذين مضوا.

- وكلَّما توفي عالِمٌ ذهَبَ بما معه مِن العِلمِ، فإذا ذهب العلم، حل محله الجهل، وهذه إشارة موجودة في جملة (اتخذ الناس) أي أن الناس استبدلوا الجهلاء بالعلماء، وركنوا إلى الظلمات وغادروا النور.

- وأخطر الجهل أن يكون رأسا، أي أن صاحبه له رأي ومكانة، وله تأثير، وهذه هي الخطوة الأخطر؛ لأن الناس جعلوهم رؤساء أي مقدمين على غيرهم؛ فجعلوا منهم مستشارين وخبراء ومفتين وعلماء؛ فكانت النتيجة الحتمية هي الضلال المركب!؛ فبجهلهم يفتون الناس بغيرِ عِلمٍ، فيُحِلُّون الحرامَ، ويُحرِّمون الحلالَ، فيَضِلُّون في أنفسِهم عن الحقِّ، ويُضِلُّون مَن اتَّبَعهم وأخَذَ بفَتْواهم مِن عامَّةِ النَّاسِ؛ فيظل السائل حائرا؛ لأنه لم يأخذ جوابا، بل أخذ سرابا خادعا، لا يستفيد الناس منه شيئا، ولا يروي عطش أحد؛ فتصير ظلمات بعضها فوق بعض!

- قال العلامة ابن باز-رحمه الله-: «فالنقص في العلماء موجود والخطر عظيم، فينبغي لك يا أخي أن تستفيد من وجود أهل العلم، في مكة في المدينة في أي مكان، إذا سمعت بأهل العلم المعروفين بالعقيدة الطيبة والاستقامة وبالتعليم الشريف، فاحرص عليهم، وبادر إلى أن تستفيد منهم، واغتنم حياتك، وتعلم دينك، وتفقه فيه، قبل أن تلتمس من يعلمك فلا تجد أحدًا؛ فقد تنزل مصيبة بالناس فيحرمون العلم، إما بأن يُشغلوا عنه، وإما بعدم وجود أهل العلم وعدم وجود حلقات للعلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله».

- فالعلم هو أساس العقيدة السليمة، عقيدة التوحيد، عقيدة (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، عقيدة الحق والعدل، عقيدة الإيمان والإخلاص.

- وفي الحديث فوائد عظيمة منها: الحثُّ على تَعلُّمِ العِلمِ وحِفظِه؛ فإنَّه لا يُرفَعُ إلَّا بقبْضِ العُلماءِ، وفيه التَّحذيرُ مِن اتخاذ الجهلاء مرجعا في الشؤون العامة، وفيه التَحذيرُ مِن تَعيينِ الجُهَلاءِ في المناصبِ المهمة، وكذلك بيان أن موت العلماء مصيبة تحل بالأمة، وأن قلة العلم بالدين من علامات قرب القيامة.










سالم الناشي








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.03 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.32 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]