وا إسلاماه...! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أسباب نزول دم مع البول عند النساء وكيفية علاج ذلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أسباب سرطان عنق الرحم وعوامل الخطر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أعراض سرطان عنق الرحم وعلاماته المبكّرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تحليل هرمون الميلاتونين، معلومات قد تهمك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طرق علاج الشعرانية عند النساء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فعل (الإشادة)؛ دلالتها ولزومها وتعديها (في ضوء كلام العرب والحديث النبوي) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 9 )           »          تفسير قوله تعالى: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم.. (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تعريف النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 261 )           »          عشر مظاهر لرحمة الله في القرآن الكريم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 107 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 11-10-2022, 03:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,482
الدولة : Egypt
افتراضي وا إسلاماه...!

وا إسلاماه...!


. عبد الله راشد الراعي


وَا حَسْرتَاه! على بنِي الإنْسانِ

في سَائِر الأوطانِ والبُلدانِ

يَا للفسادِ! أصابَنا في مقتلٍ

وبه تَزلزل ثابتُ الأركانِ

والناسُ أغلبُهم ضحايا شرِّه

لا سيَّما الفتياتِ والفتيانِ

والحربُ والتدميرُ بعضُ نتاجِه

في عالمِ الإسلامِ والإيمانِ

والغشُّ في عرش الحياة متوَّج

وله جنودُ الشَّر في إمعانِ

والجهلُ - يا ويلاه! - أصبحَ حاكماً

ومسيطراً في أمَّة القرآنِ

وسياسةُ التكفيرِ صارتْ منهجاً

وتُديره - ظلماً - قوى الشيطانِ

والمالُ والإعلام بعضُ جنودها

والجنسُ أصبح سيِّد الميدانِ

والواتسُ والفيسبوك سكِّين على

عنقِ الفضيلةِ يا ذوي العرفانِ

قتلوا عبادَ الله في كلِّ القرى

هتكوا الكتابَ وسنةَ العدنانِ!

ويحَ العروبة! كيف فرق جمعهم؟

وهوت مهابتُهم إلى القيعانِ

من بَعْد عزٍّ أصبحوا في ذلَّة

يتخبطون تخبُّط العُميانِ

شرعوا الشريعة دميةً ويقودُها

حصراً فقيهُ الفرْس في إيرانِ

والسُّنة البيضاءُ ليلٌ مظلِمٌ

ومصيبةٌ في العقلِ والوجدانِ

ظنوا الإله بمعزلٍ عن مَكْرهِم

وبأنَّه ما عاد في الحسبانِ

لكنَّه الجبارُ يُمهِل عبده

فلعلَّه سيعود للرحمنِ

فإذا تمادى عبدُه بعنادِه

متباهياً بالإثمِ والعدوانِ

حلَّت به أحكامُ ربي عاجلاً

أو آجلاً بعدالةِ المنانِ

في قول (كُنْ) كان المرادُ محققاً

لقضائه.. لا راد في إمكانِ

وخلاصةُ التحليلِ أن عدوَّنا

في ذاتنا... التضييع للإيمانِ

حب المناصب والتسلط داؤنا

حتى هدمنا قائم البنيانِ

فمتى يفيْقُ الناسُ من غفلاتِهم

ويطبِّقون الدينَ للديانِ

وتعود للدينِ الحنيف حياتُه

في عالمِ الإسلامِ يا إخوانِي

هيَّا نغيِّر ما بأنفسنا لنا

خطُّ البدايةِ مجْمَعُ الأضغانِ!

فاللهُ لا تغييرَ يحْدثه بنا

حتى نغيِّر نحن بالأبدانِ

والختم نسألُه السلامَ لدِيننا

وبلادِنا والأهلِ والجيرانِ

ثم الصلاةَ على النبيِّ وآلِه

والصحْبِ والأتباعِ في إحسانِ




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.79 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.58%)]