متعة حب المعرفة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتقشير الوجه والجسم.. من تفل القهوة لـ دقيق الشوفان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          طريقة عمل ماسك منزلى للشعر الجاف بعد التعرض للشمس والبحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          التربية اللطيفة مش دلع.. 5 مفاهيم خاطئة يحتاج الآباء لمعرفتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          طريقة عمل آيس كريم المانجو فى المنزل بدون ماكينة.. وصفة صيفية سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة قشرة الرأس.. خطواتها بسيطة وآمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          طريقة عمل معجون أسنان طبيعى لتقوية الأسنان واستعادة لونها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بشرتك مرهقة رغم استخدام منتجات غالية؟ 7 أخطاء يومية قد تكون السبب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          نحن والشيطان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          مشغول في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          عرض كتاب: الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-09-2022, 07:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,471
الدولة : Egypt
افتراضي متعة حب المعرفة

متعة حب المعرفة




إيمان القدوسي






سئل ابن المقفع: من أدبك قال: نفسي، كنت إذا رأيت حسنًا أتيته وإن رأيت قبيحًا اجتنبته.




وفي الحقيقة كل إنسان يظل في حال من التعلم الذاتي طيلة حياته، وما نتعلمه من الحياة وتجاربها أكثر عمقًا وأعمق أثرًا مما نتعلمه في المدارس.



قال رسول الله " صلى الله عليه وسلم" : «طلب العلم فريضة على كل مسلم».



تمنحنا الدراسة الأكاديمية أسس المعرفة وأساليب تلقي العلم، وإذا اكتفينا بهذا القدر فإن ما تعلمناه يكون عرضة للتلاشي والزوال، أما إذا طورنا معارفنا بالقراءة واكتساب المهارات في مجال تخصصنا فإننا نصل لدرجات من المعرفة العميقة ونرتقي بمهاراتنا.




تحضرني قصة شاب كان شغوفًا بتعلم اللغة الإنجليزية، فعلمها لنفسه تعليمًا ذاتيًّا عن طريق متابعة البرامج التعليمية في إذاعة الـ»بي بي سي»، حتى أتقنها وصار قادرًا على سماع ومتابعة الإذاعة وعمل مداخلات في برامجها، وبينما كان أهله يلومون عليه هذا الولع باللغة الذي أثر على مستواه الدراسي في كليته، ظل هو ماضيًا في طريقه ينتقل من نجاح إلى نجاح حتى تخرج في كلية الآداب بتقدير عادي وانضم لطابور الباحثين عن عمل.



ثم تقدم للسفارة البريطانية بطلب للعمل كمترجم رسمي بناء على إعلان نشرته بصدد هذه الوظيفة وقد أدى جميع الاختبارات بتفوق ولكن ساوره القلق في إمكانية الفوز بالوظيفة لأن من تقدموا معه كانوا من الحاصلين على شهادات الماجستير والدكتوراه في اللغة، وكانت المفاجأة هي اختياره من قبل السفارة لأنه كان أكثر المتقدمين تمكنًا في اللغة يفهمها وينطقها ويتذوقها كأهلها، ووقتها اعترف الجميع أن جهوده في التعلم الذاتي لم تذهب سدى.



إن التعلم الذاتي في الحقيقة هو السبيل الذي يسير عليه كل المتميزين في مجالاتهم فلا يمكن لطبيب أو إعلامي أو مهندس أن يحتفظ بتفوقه وتميزه في مجال عمله إلا باتخاذ التعلم الذاتي منهجًا له يجعله متجددًا متابعًا مواكبًا لعصره دائمًا.




هل التعلم الذاتي ضرورة؟




- في الحقيقة نعم، هو ضرورة في كل مراحل الحياة، وسواء كان ذلك أثناء الدراسة في المدارس أو خارجها، الأصل في التعلم هو رغبة الفرد في اكتساب المعرفة، بل إن «حب المعرفة» هو قمة «هرم ماسلو» في الاحتياجات الفطرية للإنسان، أن أعرف أن اكتشف وأبتكر، أن أضع بصمتي الخاصة على صفحة البشرية، أن أنقش اسمي بأحرف من نور في سجل الخالدين، أن أسهم في جعل الحياة أفضل فيكافئني ربي ويشكرني الناس وأشعر بالتحقق وتقدير الذات وأنني قد أديت مهمتي كعبد صالح يترك وراءه بقعة من النور.



لو أن هذه الصفة اصطحبها الإنسان منذ الصغر لأفادته كثيرًا، ففي هذه الحال سيستفيد كثيرًا من الدراسة في المدرسة ثم الجامعة، وذلك لأنه سيتقبلها بنفسية المريد المحب للعلم فيستوعبها ويطورها أيضًا، وهذا هو ما فعله «بيل جيتس» حين كان طالبًا في المرحلة الثانوية وشغف حبًّا بـ«الكمبيوتر» الذي كان وقتها اختراعًا جديدًا وليس في متناول الجميع، لقد بذل الفتى النابه كل ما في وسعه من وقته وجهده وماله القليل ليزداد معرفة بأسرار «الحاسوب» ولم يكتف بالمعرفة، بل قام بتطويرها وجعل الحاسوب جهازًا شخصيًّا في متناول الجميع وأسس شركة «مايكروسوفت» العملاقة وحقق نجاحات مذهلة في تطوير الجهاز الذي أحبه فأفاد البشرية كلها بما أحدثه من تطوير، لقد بدأ الفتى «بيل جيتس» كطالب شغوف بالعلم يريد أن يعرف ويطور هذا الجهاز الجديد، وربما لم يدر بخلده أن يصبح من أشهر وأنجح وأغنى رجال العالم بسبب هذا الشغف بالمادة التي كان يدرسها في المدرسة كمادة هامشية.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.48 كيلو بايت... تم توفير 1.68 كيلو بايت...بمعدل (2.80%)]