متى ستموت طباعك؟! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Muse Spark.. أول نموذج ذكاء فائق شخصي من مختبرات ميتا للذكاء الاصطناعي كتبت هبة السي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          واتساب يطلق تطبيق CarPlay رسميًا مع دعم المكالمات وتبويبات منفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          منصة X تطلق محرر صور جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي Grok (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ثورة في الروبوتات.. Gen-1 بقدرات مذهلة على التفكير والارتجال مثل البشر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          سباق الذكاء الاصطناعى يشتعل.. أنثروبيك تتقدم وOpenAI تتراجع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          فيروس صامت يضرب أندرويد :NoVoice يتسلل إلى ملايين الهواتف دون إنذار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          احمِ هاتفك قبل أن يُسرق: دليلك الذكى لتجنب الاختراقات الإلكترونية فى 6 خطوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          طريقة حذف رسائل البريد الإلكترونى مرة واحدة فى Gmail (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الإصدار التجريبى العام من iOS 26.5 متاحًا الآن.. كيف يمكنك تجربته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-09-2022, 04:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,995
الدولة : Egypt
افتراضي متى ستموت طباعك؟!

متى ستموت طباعك؟!


صالح الشناط


غضب لأمرٍ صغيرٍ، وضجَّ الجميعُ من صوته العال، صار البيت كالبركان، وما إن هدأت الثورة البركانية حتى قلت له:
لا يليق بك أن تغضب لأتفه الأسباب!

فقال:
أنا هكذا منذ سنين! تريد أن تغيِّرني الآن؟!
إن من الناس أصنافًا طباعُهم صعبة، يؤذون أنفسَهم وغيرهم بتلك الطِّباع، والمشكلة الحقيقية ليست في أنهم هكذا، فكل إنسان عنده صفات سيئة يستطيع أن يحوِّلها إلى حسنة، سلبيَّة إلى إيجابية، طباع منفِّرة إلى أخرى جاذبة، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أنه لا يريد أن يتغيَّر، بدعوى أنَّه لا يستطيع، وأن طباعه تلك نشأت منذ الصغر!

إن التسليم للعادات مقتلة وإهلاك للنَّفس، ويعني أن يبقى الإنسان بأخلاقه السيئة وطباعه المنفِّرة إلى حين الوفاة، فلا تموت تلك العادات السيئة إلا بموته! ويسوق أمثالًا خاطئة حجَّة للتشبُّث والبقاء على ما هو عليه، مثل:
"مَن شبَّ على شيء شاب عليه"، و"الطبع يغلب التطبُّع"، ولسان حاله: "العادة محكمة وغالبة"!

وهذه الطبائع، أو العادات، أو الأخلاق هي في علم النفس: "مجموعة مظاهر الشعور والسلوك المكتسبة والموروثة التي تميز فردًا من آخر".

لعل ما سبق يكفي في توصيف ما أريد إيصاله، فدعني الآن كي ننتقل معًا إلى كيفية التخلُّص أو تحويل الطباع السيئة إلى حسنة.

بداية: هل تتأمل في الآثار السلبية التي نتجت عن أخلاقك السيئة؟ ألا ترى أنَّ الناس ينفرون عنك، ولا يجالسونك إلا قليلًا وللضرورة؟ هل جلستَ يومًا إلى رجل رائحته كريهة جدًّا؟ لا نستطيع أن نقف أو أن نجلس معه إلَّا إذا أردنا أن نأخذ منه شيئًا أو نعطيه شيئًا، ثمَّ ننصرف مسرعين لأنَّ رائحته تلك لا نستطيع احتمالها، كذلك الأخلاق السيئة كريهة ولكنَّها من غير رائحة! إذًا عليك أن تنظر نظرة مغايرة، وتخرج من النظرة التقليدية التي نشأتَ عليها، نظرة سلبية إلى ما أنت عليه، وأخرى إيجابية إلى ما تريد أن تصير إليه.
واعلم أن الطباع الحسنة والأخلاق الفاضلة هي التي دعا إليها الإسلام؛ بل ورتَّب النجاحَ والفوز في الدنيا والآخرة عليها.

ففي الدنيا يقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأمِّ سلمة رضي الله تعالى عنها: ((يا أمَّ سلمة، ذهب حُسنُ الخُلق بخيرَي الدنيا والآخرة))، وهذا الحديث وإن كان يشير إلى آثار حُسن الخلق في الدنيا والآخرة، فإنَّنا نضيف إليه حديثًا آخر يقول فيه النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ المؤمن ليدرِك بحُسن خُلقه درجةَ القائم الصائم)).

وختامًا: تمسك بهذه الخطوات، ولا تترك إحداها، وستجد آثارًا إيجابية سريعة بإذن الله لاكتساب الطِّباع الحسنة، والتخلُّص من كل الطباع والأخلاق السيئة:
1 - الدعاء بأن يرزقك الله حُسن الخلق، والتخلُّص من العادات والطباع السيئة.
2 - التفكُّر والإكثار منه في الآثار التي ستكتسبها من حُسن الخلق في الدنيا والآخرة.
3 - النظر في سيرة الرَّسول صلى الله عليه وسلم، وسِيَر الصالحين وحسن أخلاقهم.
4 - تمرين النَّفس وإكراهها على اكتساب الصِّفات الحسنة، ولو شعرت أنَّك تحمل جبلًا فسرعان ما تعتاد.
5 - اكتب جميع الصفات والعادات والأخلاق السيئة على ورقة، وابدأ بوضع علامة كلَّما تخلَّصت من إحداها.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 60.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.56 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.85%)]