ضعف الصلة بالله تعالى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سألت النبي ﷺ | الدكتورعبدالرحمن الصاوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 206 )           »          أئمة الهدي | الدكتور رامي عيسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 20 - عددالزوار : 850 )           »          رمضانيات يوميا فى رمضان إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 459 - عددالزوار : 176943 )           »          جوجل تبدأ فى طرح التصميم الجديد لتطبيق Home على آيفون بميزة: اسأل منزلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          Arattai تطبيق هندى ينافس واتساب.. كل ما تحتاج لمعرفته عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          نظام macOS 26 يحصل على إمكانيات تطبيق "Journal" من آبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          اختبارات تكشف سرعة شحن آيفون 17 العادى عبر منفذ usb-c (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أبل تطرح نظام iOS 26.0.1 قريباً لمستخدمى أجهزة iPhone.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ميزات جديدة على يوتيوب ميوزيك باستخدام الذكاء الاصطناعى لتجربة استماع شيقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أدوبي تُضيف محرر الصور Nano Banana AI إلى فوتوشوب.. كيفية استخدامه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى مشكلات وحلول
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى مشكلات وحلول قسم يختص بمعالجة المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 20-09-2022, 06:55 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 173,287
الدولة : Egypt
افتراضي ضعف الصلة بالله تعالى

ضعف الصلة بالله تعالى
أ. أسماء حما

السؤال:

ملخص السؤال:
فتاة كانت بعيدة عن الله تعالى، ثم وفقها الله للتوبة والرجوع إليه، لكنها تشعر أن هناك نقصًا في علاقتها مع الله تعالى.

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
راسلتكم من قبلُ فجزاكم الله خيرًا على ردكم، فقد أراحني كثيرًا.


عندما كنتُ صغيرة كنتُ بعيدة عن الله، وكل من في البيت كان كذلك، هذا عن جو البيت الذي كنتُ أعيش فيه.


كبرتُ واعتدتُ على هذه الأمور، وفعلت محرمات كثيرة، عدا علاقات الشباب، فأنا فتاة خجول جدًّا.


كنتُ أفعل ما أريد في الخفاء، بعيدًا عن أعين الناس، حتى قابلتني قريبة لي وقالت: أنت بعيدة جدًّا عن الله، وربما كان هذا سبب هدايتي بعد ذلك.


قررتُ أن أكون أفضل، خاصة بعدما كدتُ أعيد سنة دراسية، فتقربت إلى الله تعالى ودعوته أن يساعدني، والحمد لله بدأت بالصلاة، وواظبت عليها، والحمد لله تفوقت في الجامعة وبدأت علاقتي مع الله تتحسن يومًا بعد يومٍ وأصبحتُ متدينة، وتوقفتُ عن أي فعل محرم كنتُ أفعله في الخفاء.


كان كل همي أن أركز في كسب رضا الله تعالى، حتى يكون ما بداخلي يوافق خارجي، إلا أنني أصبتُ بمرضٍ وما زلتُ أشعر أن الله لم يرضَ عني؛ فما زال هذا المرضُ مُلازِمًا لي، ولا أظنُّ أنني سأشفى منه، مع أني طلبتُ العلاج مرات ومرات، لكن لا فائدة.

لي صديقة ليستْ ملتزمةً بالقدْر الكافي، أصابتْها مشكلة فدَعَتِ الله تعالى ففرَّج عنها، وحمدتِ الله على ذلك! وأنا أدعو الله تعالى أن يشفيني لكن لم أشف إلى الآن، أحسست من داخلي بغضب شديد، فهدأتُ مِن نفسي، واستغفرتُ، ولمتُ نفسي أني حكمتُ عليها بشيء، فربما تكون أفضل مني عند الله تعالى.

كثيرًا ما أفكر في علاقتي مع الله، وهل هي صحيحة أو فيها نقص، تعبتْ نفسيتي ممن حولي وخاصة أهلي.

فأشيروا عليَّ ماذا أفعل؟

الجواب:

أختي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله في شبكة الألوكة، وبارك في التزامك وحرصك.


عن ابن شماسة قال: حضرنا عمرو بن العاص، وهو في سِياقِ الموت، فبكى طويلاً، وقال: "لما جعل الله الإسلام في قلبي، أتيتُ النبيَّ فقلتُ: ابْسُطْ يمينك لأبايعك، فبسطَ يمينه، قال : فقبضتُ يدي، فقال: ((ما لك يا عمرو؟))، قال: قلتُ: أردتُ أن أشْتَرِطَ، فقال: ((تشترطُ ماذا؟))، قلتُ: أن يُغْفَر لي، قال: ((أما علمتَ أن الإسلامَ يهدِم ما كان قبله، وأن الهجرةَ تهدِم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟))؛ أخرجه مسلم، عن عبدالرحمن بن شماسة المهري.


أيتها الحبيبة الكريمة، الدينُ هو الحياة، وهو باب النجاة في الدنيا والآخرة، والمؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحَبُّ إلى الله، والإيمان بالله زادُ مَن انقطع به الزاد، والتوكُّل عليه مفتاحُ الأرزاق.


الماضي مضى وانتهى، فلا تجلدي ذاتك على ما كان، ونحن أبناء الحاضر، فما كان مِن تقصيرٍ منك أو من والديك، يغفره الله، ويتوب عليك، وما صرتِ إليه بفضلٍ وتوفيقٍ مِن الله اشكري الله عليه، والْزَمي الحمد والاستغفار والصدقة كما تفعلين الآن.

عندما فَتَح الله باب التوبة جعَل التائب من الذنب كمَن لا ذنب له، وعندما فتَح باب استجابة الدعاء قال: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة: 186]، واللهُ جَلَّتْ وتَنَزَّهَتْ أسماؤه يُحب أن يسمع دعاءكِ وتوسلك بين يديه، وهو يستجيب ما لم تستعجلي!

اصبري وسوف يرزقك الله الفرَج؛ إنما لا بد مع الصبر مِن مبادرات، يقول الشيخ محمد راتب النابلسي: إن الله عز وجل شاءتْ حكمته أن يجعل لكل شيءٍ سببًا، وإن هذا الكون مبنيٌّ على نظام السببية، ومِن لَوازم عبوديتك لله عز وجل أن تتأدَّب مع قوانينه التي تحكمُ جسمك، كل هذا مُستنبط من قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ [الشعراء: 80]، وإنّ أكبر عدو يتربص بك هو الجهل!

فعليك السعي فعليًّا لعلاج المرض الذي ينغصُّ راحتك، ويقلق هدوءك، وقد تطوَّر العلمُ وتطوَّر الطبُّ، فابحثي في الإنترنت، وراسلي المستشفيات، وزوري الأطباء؛ عسى الله أن يوفقك لعلاج ما اعتقدت أنه صعبٌ مُسْتَعْصٍ، ولا شيء يستعصي على الله سبحانه وتعالى القادر على كل شيءٍ.

التزمي بحجابك، وراقبي الله في أفعالك، وأحسني الظن به سبحانه وتعالى
أحسن الله إليك، ورزقك الصحة والعافية



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.70 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.99 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.65%)]