هو الموت الذي لابد منه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حكم من تذكر أنه غير متوضئ في صلاة الجماعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          لا يصلي المريض قبل دخول الوقت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الوقف المهجور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          نصيحة للشباب غير القادرين على الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الكذب في البيع والشراء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          معنى أن الدين يُسْرٌ ووَسَطِي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          معنى آية: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          xAI تطرح نموذج Grok Imagine Video 1.5 لإنشاء الفيديوهات ابداعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          واتساب يختبر ميزة الرسائل النصية ذاتية الاختفاء بعد قراءتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          نظام التشغيل iOS 27 يعمل على إصلاح ثلاثة مشكلات بتطبيق الرسائل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-09-2022, 06:26 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,606
الدولة : Egypt
افتراضي هو الموت الذي لابد منه


هو الموت الذي لابد منه

. عبدالسلام كامل عبدالسلام يوسف


وتسفينا مع الريح السوافي

أهذا بعــدُ مختَتـم المطـــــافِ؟

أهذا الرَّمسُ موئلُنا جميعاً

متى عزريلُ أقْـــــبلَ لاقتطافِ

ذَوَتْ أحلامنا يا ويحَ حلمٍ

مجيء الصبح يذوي وهو خافِ

سِنيُّ العمرِ قد ولَّت سراعاً

رِهاماً كنَّ في السبع العجـــافِ

وها فينا لحاظ الموت ترنُو

لِـمَن عنها غفُــــــولٌ ذو التفافِ

ويحســـب أنه ناءٍ بعــــيدٌ

كبُعد البُحْـــتريِّ عن الزحافِ

ولكنَّ الـمَـــــنايا خافيـــــاتٌ

كتمْساح تخبَّأ في الضِـــــفافِ

وتخدَعُنا الأماني عن مصير

تدثَّــــر في نهــــايات القوافي

وكم ذا من فتىً حرٍّ طليـــقٍ

سنابلُـــه تدانَتْ لاقتطــافِ

مضى للموت لا يلوي سريعاً

أَلَا يا موتُ يا صعبَ التلافي!

وكم حسناءَ كالعسل المصفَّى

قضتْ أيامُــــها يومَ الزِّفافِ!

هو الموت الذي لا بدَّ مــنه

مـريرُ الطعـــْم كالسمِّ الزُّعافِ

بنو الدنيا جميعاً ناهلُـــوه

فما للحَـــوض يوماً من جفــافِ

يسوقُهمُ ملاكُ الموتِ جمعاً

كما سيـــق القطيعُ منَ الخِرافِ

وآسٍ باذلٌ علــــماً وجهْـــداً

ليُعْـــــطى ثمَّ ترياق التعافي

فلما جَــــاءه رسُل المــــنايا

درى أن ذاك موعده الموافي!

وأيقنَ أنه لا علْــــم يُجدي

لتأخــــير المنونِ ولا نوافــــي

أَلَا يا نفسُ هل جهَّزتِ زاداً

من التقْــــوى وتُبْتِ؛ فما تخافي؟

وهل صلَّيتِ في جوفِ الليالي

لتبتــهلي هنالك في اعتكـــافِ

أَهَل قرءانَ ربِّك صُنتِ دوماً

وهل رتَّلْتِه والقلبُ صَـــــافــي؟

أَهَل شاهدتِ كيف مصير قومٍ

طغوْا وبغوْا ولجُّوا في الخلافِ؟

فكَان مصيـــرُهم ناراً تلظَّــى

وأغلالاً تصفَّــد من خِـــلاف

ألا ثُـــوبي قُبَيـــــل مجــــيء يومٍ

بحشــْرجةٍ ولا خِلٌّ موافــي


وتحضرك الملائك - إي وربِّي -

فمن سَيبلُّ روحَك من جفاف؟


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 66.31 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 64.60 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.59%)]