مفهوم الرؤية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مسألة ميراث أهل الملل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          سلسلة المكر في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 738 )           »          دليلك لاستخدام Gemini من شريط العنوان فى متصفح جوجل كروم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          أدوات المبدعين الجديدة.. كيف تعزز إنستجرام تجربة صناعة المحتوى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          تعلم NotebookLM.. حول مستنداتك المعقدة إلى شريط زمنى تفاعلى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          هل يعرف انستجرام عمرك الحقيقى؟ الذكاء الاصطناعي يدخل منطقة حساسة لحماية المراهقين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          لماذا يثق ويعترف بعض المستخدمين بأسرارهم للذكاء الاصطناعى أكثر من البشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          آبل تحذر مستخدمى iPhone: لا تشارك معلوماتك الشخصية عند تفعيل وضع الفقدان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          رحلتك إلى الله.. من المسارعة إلى المسابقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          الفصل بين المتعاطفين وحكم غسل الرجلين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى التنمية البشرية وعلم النفس ملتقى يختص بالتنمية البشرية والمهارات العقلية وإدارة الأعمال وتطوير الذات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-09-2022, 05:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,800
الدولة : Egypt
افتراضي مفهوم الرؤية

مفهوم الرؤية


علي بن حسين بن أحمد فقيهي




بوح القلم

(تأملات في النفس والكون والواقع والحياة)

المقالة الأولى


(مفهوم الرؤية)

يُعتبَرُ مفهومُ "رؤية العالم" أو "الرؤية الكونية" من المفاهيم الحديثةِ والمعاصرة التي لَقِيَتِ اهتمامًا واسعًا وعنايةً فائقةً من البحث والدراسة والتأليف والتصنيف في مجال الفكر والفلسفة، أو العلوم الاجتماعية والإنسانية، أو الدراسات النقديَّة والأدبيَّة، أو الدورات التدريبيَّة والتطويريَّة.

خلاصةُ تعريفاتِ مفهوم "رؤية العالم" أنه: "مجموعةُ المفاهيمِ والتصوَّرات الإدراكيَّة التي تُمكِّنُ الفردَ من فَهْم الكونِ والحياةِ والإنسانِ، والعَلاقة القائمة بينها".

الواقع الأوربيُّ الذي ضخَّم جانبَ الحسِّ والتجربةِ والعقل والمادة من القرن السادس عشر وحتى القرن العشرين - دعا وألهَم الفلاسفةَ والمفكرين - بدءًا من الفيلسوف الألماني "إيمانويل كانط"، مرورًا بمواطنيه فلاسفةِ علم الاجتماع "فيلهلم ديلتاي" و"ماكس فيبر"، وغيرهم من علماء الاجتماع الأمريكان والأوربيِّين - لاستحداثِ مفهوم ومصطلح (رؤية العالم) الذي يبحثُ في الذات الإنسانيَّة واحتياجاتها الفطريَّة، وتطلُّعاتها نحوَ المطلقِ والدِّينِ، وارتباطها بالأخلاقِ والقيم، وتفاعلاتها مع الواقع والحياة.

رؤية العالم في التصوُّر الإسلاميِّ تختلفُ عن رؤى العالمِ في مختلف الأنساق الفلسفيَّة؛ (كالخالق والمخلوق، والمبدأ والمنتهى، والدنيا والآخرة، والموت والحياة، والثواب والعقاب، والعمل والجزاء، والأنا والآخر)؛ من حيث مصدريَّتُها، وواقعيَّتُها، وشمولُها وتوازنُها، وإيجابيَّتُها، وفاعليَّتُها، وثباتُها ودوامُها.

وضوحُ الرؤية، وإدراكُ الرسالة، وفهمُ الغايةِ، وتحديدُ الهدفِ: خيرُ معينٍ للفرد والمجتمعِ على العلم والعمل، والدعوةِ والتربيةِ، والإنتاجِ والفاعليَّة، والتغييرِ والتطويرِ، والرِّفْعةِ والنهضة، والرضا والسعادة.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.47 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.80 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]