رحلة الغوص في الأعماق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الحكم الشرعي لاستقطاع الأعضاء وزرعها تبرعاً أو بيعاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »          علم الأجنة في القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 27 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 68 - عددالزوار : 42812 )           »          بياناتك فى Gemini لا تُستخدم للإعلانات فقط.. ماذا يعرف جوجل عنك بالفعل؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          أى iPad يناسبك؟.. دليلك لاختيار جهاز آبل اللوحى المناسب فى 2026 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          بعد الصور والفيديو.. ميتا تسمح بإنشاء الألعاب باستخدام الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          Anthropic تدخل عالم الدواء.. الذكاء الاصطناعى يبحث عن علاجات لأمراض مهملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          بعد 4 سنوات من الدعم.. Nothing تنهى التحديثات الرئيسية لهاتف Phone 1 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          كانت محظورة سابقا.. واتساب يمنح مستخدمى iPad مزايا جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > الملتقى العلمي والثقافي
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى العلمي والثقافي قسم يختص بكل النظريات والدراسات الاعجازية والثقافية والعلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-08-2022, 09:58 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,989
الدولة : Egypt
افتراضي رحلة الغوص في الأعماق

رحلة الغوص في الأعماق

نانسي خلف




يجب أن يكون لك هدف في الحياة.. هل توجد حياة بلا هدف؟... الهدف يجعلك تسمو فوق تفاهات الحياة...



كلام لطالما سمعناه حتى شبعت عقولنا منه واعترضت: هل من مزيد؟ فالإنسان لا يحتاج للشعارات ليتقدم وإنما لخطوة عملية يستطيع تطبيقها على أرض الواقع.



فنحن نسلك طريق الحياة وكأنها معبدة بكل الوسائل التي توصلنا إلى ما نتمناه، ونغفُل أننا قد نواجه عوائق لم تكن في الحسبان لأنها تلبس زينة تخفيها عنا.. إنها المُغْرِيات..



فعلى قدر ما تحتاط النفس من المزالق تغفل عن المغريات مع أنها هي سبب المهالك، مما يذكرني بقصة الغواص عاشق البحار، الذي ذهب في رحلة مميزة تحمل الجميع إلى اللآلئ الثمينة.. عالم جديد.. كل شيء مبهر.. مرت الساعة تلو الأخرى وعالم البحار يثير المزيد من الفضول عنده. ولكن إشارة الصعود إلى سطح المياه أُطلقت... رجع كل غواص ومعه ما جمعه في رحلته الشائقة من أجمل اللآلئ. ولكن لم يجد الغواص المحترف بين يديه إلا أصدافاً مختلفة!! أين اللآلئ؟!!



والعبرة في هذه القصة جلية، فهي تصور حالنا على طريق الهدف.



ومما لا شك فيه أنّ لكل هدف وسائلهَ، ولكن حين تطغى الوسيلة على الهدف فإنها إما تقزّمه وإما تضيّعه، وهاكم هذا المثال العملي:
هدفي رضا الله عز وجل، وهو هدف راقٍ يجعلني أنظر إلى كل ما هو دونه سبحانه على أنه وسيلة إما دافعة لبلوغ الهدف وإما معوّقة وحتى مانعة.. فأهلي وسيلة وأولادي وسيلة وزوجي وسيلة وعلمي وسيلة وعملي وسيلة.. فإذا أصبح عملي هدفاً فقد وجهت اهتمامي لنجاح العمل من مقياس رباني إلى مقياس بشري.. كم ضاق المقياس وكم أصبح محدوداً!! من الأعلى إلى الأسفل ومن الثبات إلى التزعزع!! وكذلك العلم إذا تحوّل لهدف بحد ذاته: غالباً ما يدعو للتفاخر، فتختلّ الرؤية ويُنسى أن الدنيا بما فيها لا تساوي جناح بعوضة عند الله!... فكلٌّ منّا يحتاج لهدف ثابت وعظيم، ولا ثابت إلا وجود الله ولا عظيم أعظم من رضا الله. ونحن بحاجة إلى من يذكرنا أو أن نذكر أنفسنا بالهدف في كل خطوة على طريق الحياة، عبر إتقان (فن التوقف) - كما ذكر الدكتور عبد الرحمن ذاكر - حتى لا يختلط الهدف بوسائله فنخسر الوسائل ونخسر الهدف ونخسر الحياة والسعادة.. فأبقِ عينك على مرضاة الله - هدفك - ولا تعطِ الوسائل أكثر من حجمها لأنها إن زالت فستأتي وسائل أخرى والهدف باقٍ وثابت.. فلا تتوقف عن المسير.. فالثابت معك وسيثبتك: ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ [ابراهيم:72] فغص في أعماق البحار ولا تنس اللآلئ.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.60 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.93 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.50%)]