ما هو كهفك؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ذم الدنيا في التعلق بها، لا بالتمتع بطيباتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          (حجوا وضحوا) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          عاقبة الظلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          الأمانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مناقب عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          {فلينظر الإنسان مم خلق} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          لماذا يُحرقون المصحف؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          حسن الظن بالله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          اللقمة الحلال أساس البركة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          توجيهات عند نزول البلاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-08-2022, 04:44 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,679
الدولة : Egypt
افتراضي ما هو كهفك؟

ما هو كهفك؟





كتبت / سمر سمير
فتية أوَوا إلى الكهف يعتزلون بدينهم الفتن، فكان لهم الكهف رحمةً من سعير الشُّبُهات ونورًا في ظلمات الفتن.
ونبيُّك يعتزل الدنيا وشهواتها، ويتعبَّد في الغار، ويتحنَّث لربِّه؛ فأكرمه الله بنور الوحي الذي بدَّد ظُلُمات الشرك والكفر، فكان له الغار نورًا، وفي طريق هجرته عليه الصلاة والسلام يحتمي بالغار فيحفظه الله من بطش المشركين وكيد الكائدين، فكان له نورًا.
وأنت لا بد لقلبك من كهف يحتمي به من حرِّ الشهوات، ويستظل فيه من شمس الشبهات، كهف يعتزل فيه قلبك الدنيا وزخارفها، يأوي فيه إلى ربِّه، يناجيه ويدعوه، يسأله ويرجوه، كهف يتنزل على قلبك فيه رحمات السكينة والطُّمَأْنينة، كهف يصيب روحك فيه برد الأنس به، فما هو كهفك؟
هل هو الذكر؟
﴿ { أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } ﴾ [الرعد: 28].
هل هو قراءة القرآن؟
« «مَنْ قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ أضاء له من النورِ ما بين الجمُعَتَين» ».
هل هو الصلاة؟
« الصلاة نور ».

هل هو التدبُّر؟
﴿ {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا } ﴾ [النساء: 174].
هل هو الصدقة؟
« «الصدقَةُ بُرْهان » ».
فاخْتَرْ كهفَ قلبك الذي تأوي إليه، والتمس فيه النور قبل أن يُقال لك: ﴿ { قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا } ﴾ [الحديد: 13].
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.37 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.12%)]